شبكة قدس الإخبارية

أيمن عودة: قائمة عربية مشتركة لمواجهة حكومة نتنياهو "الفاشية" بالانتخابات المقبلة

tYwBE

متابعات قدس الإخبارية: أكد رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست، أيمن عودة، سعي الأحزاب العربية لتشكيل قائمة مشتركة وموحدة لمواجهة الحكومة الحالية التي وصفها بـ"الفاشية" برئاسة بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن هذه الخطوات تمثل استجابة مباشرة لرغبة الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وأضاف عودة في تصريحات صحفية، أن حكومة الاحتلال الحالية مسؤولة عن قتل أكثر من 70 ألف فلسطيني، ومن بينهم عشرات الآلاف من الأطفال دون سن الـ20 في غزة، مؤكدا أن الانتخابات المقبلة ليست مجرد أرقام أو مقاعد، بل هي قضية سياسية وأخلاقية وواجب وطني لمنع استمرار سياسات نتنياهو ووزراء حكومته المتطرفة.

وتطرق عودة إلى وصف وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير لهم بأنهم "تحالف ممثلي الإرهاب"، واعتبر أن هذه التصريحات تأتي من منطلق انزعاج الحكومة من قوة القائمة المشتركة، لافتا إلى أن الحكومة قد تحاول تخفيض نسبة الحسم أو تفعيل إجراءات قانونية لمنع دخول القائمة المشتركة للكنيست.

وأوضح هذه الهجمات ليست مجرد محاولات إعلامية، بل إنها جزء من محاولات السيطرة السياسية ومنع العرب من تحقيق أكبر عدد من المقاعد، مؤكدا أن التجربة السابقة للقائمة المشتركة أظهرت قدرة التحالف على الوصول إلى 13–15 مقعدا، وأن هذا النجاح يمثل مصدر قلق لحكومة الاحتلال.

وأوضح رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير أن إعادة توحيد القائمة المشتركة جاءت أيضا نتيجة المخاوف من تصاعد العنصرية والحكومة "الفاشية" في "إسرائيل"، إضافة إلى تفشي الجريمة داخل المجتمع العربي التي يدعمها بن غفير، وارتفاع المخاوف من أن تؤدي دورة انتخابية جديدة للحكومة الحالية إلى دورة التصفية في جميع مجالات الحياة للفلسطينيين داخل دولة الاحتلال.

وأشار النائب أيمن عودة إلى أن الانتخابات المقبلة تحمل أهمية كبيرة ليس فقط بالنسبة للأحزاب العربية، بل أيضا بالنسبة للمعارضة الإسرائيلية، حيث يمكن أن تؤثر على قدرة نتنياهو على تشكيل الحكومة.

وقال إن الحكومة الحالية قد تحاول استغلال أي موقف تكتيكي أو قانوني لإضعاف القائمة المشتركة، مؤكدا أن الهدف الأساسي للقائمة هو الحفاظ على وحدة المجتمع العربي والضغط على الحكومة.

وختم أيمن عودة تصريحاته بالتأكيد على أن المعركة السياسية في الانتخابات المقبلة ليست فقط على المقاعد، بل على الحقوق والمساواة وحماية المواطنين العرب داخل الاحتلال، مشددا على أن الوحدة بين الأحزاب العربية والالتزام بالقائمة المشتركة هو السبيل الأضمن لتحقيق هذه الأهداف، ومواجهة محاولات الحكومة إقصاءهم أو وصمهم بـ"الإرهاب."