شبكة قدس الإخبارية

تقرير أمريكي: لقاء سعودي–إسرائيلي غير معلن خلال مراسم توقيع “مجلس السلام” في دافوس

2201925121920156
هيئة التحرير

جنيف - قدس الإخبارية: كشف موقع Jewish Insider الأمريكي عن مشاركة سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، في غداء خاص عُقد على هامش مراسم توقيع ما يُسمّى بـ“مجلس السلام” الجديد في مدينة دافوس السويسرية، بمشاركة رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وعدد من المسؤولين والشخصيات الإقليمية والدولية.

وبحسب الموقع، أدلت كل من الأميرة ريما بنت بندر وهرتسوغ بتصريحات اتسمت بالتفاؤل حيال مستقبل المنطقة، فيما شهد اللقاء حضور ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة، وخلدون المبارك، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة “مبادلة”.

واعتبر مراقبون أن الزخم السياسي الكثيف للمشاركين يعكس جوهر الاجتماع، الذي يهدف إلى إحياء مسار التطبيع المتعثر، ومحاولة إعادة هندسة مستقبل المنطقة وفق الرؤية الأمريكية–الإسرائيلية. وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات لهرتسوغ من منصة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قال فيها إن “حلمه” يتمثل في تطبيع العلاقات مع السعودية.

وأشار Jewish Insider إلى أن الفعالية استضافتها المديرة التنفيذية الجديدة لشركة “ميتا”، دينا باول، المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وشارك فيها أيضًا وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، إلى جانب مقدم البرامج في شبكة “سي أن أن” فريد زكريا.

كما حضر الاجتماع كاتب العمود في صحيفة “واشنطن بوست” ديفيد إغناتيوس، والرئيس التنفيذي لبنك أوف أمريكا براين موينيهان، والرئيس التنفيذي لمجموعة “جيه بي مورغان تشيس” جيمي ديمون، والرئيس التنفيذي لشركة “دل تكنولوجيز” مايكل دل، والرئيس التنفيذي لشركة “بريدج ووتر” نير بار ديا، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، إضافة إلى رائد الأعمال الإسرائيلي يوسي فاردي.

وفي سياق متصل، كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أعلن، في أول تصريح صريح من نوعه، خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، رغبته في المضي قدمًا نحو الاعتراف بـ“إسرائيل” في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا: “نرغب في أن نكون جزءًا من الاتفاقيات الإبراهيمية، لكننا نريد أيضًا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح”.