بيروت - قدس الإخبارية: زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اغتال أبو علي سلامة، الذي قال إنه يشغل منصب ضابط ارتباط في حزب الله، وذلك خلال غارة استهدفت قرية يانوح جنوبي لبنان، مدعيًا أنه كان يعمل على إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب.
وفي السياق ذاته، استشهد شخصان، الأربعاء، جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين في جنوب لبنان، فيما ادعت حكومة الاحتلال أن المستهدفين عنصران من حزب الله.
وشنّ جيش الاحتلال، في وقت لاحق الأربعاء، سلسلة غارات جوية على ثلاث قرى في جنوب لبنان، بعد وقت قصير من توجيه إنذارات بالإخلاء الفوري، بزعم استهداف “أهداف تابعة لحزب الله”.
وقالت مصادر محلية إن الغارات استهدفت مباني في قرى قناريت بقضاء صيدا، والكفور وجرجوع في محافظة النبطية، وذلك عقب إنذارات بالإخلاء وجّهها جيش الاحتلال إلى سكان هذه المناطق، بدعوى مهاجمة بنى تحتية عسكرية.
ويأتي ذلك في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة، التي أسفرت عن استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال خمس تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وكانت دولة الاحتلال قد شنت عدوانها على لبنان في تشرين الأول/أكتوبر 2023، قبل أن تتوسع الحرب وتتحول إلى مواجهة شاملة في أيلول/سبتمبر 2024، ما أسفر عن استشهاد أكثر من أربعة آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين.



