شبكة قدس الإخبارية

عدد شهداء اليوم يرتفع إلى 11.. ماذا قالت حماس والجهاد عن قصف سيارة تابعة للجنة المصرية في غزة؟

photo_2026-01-21_17-09-04

غزة - شبكة قدس: علّقت حركتا حماس، والجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، على استهداف جيش الاحتلال مركبة تقل 3 صحفيين فلسطينيين يعملون لصالح اللجنة المصرية، مما أدى إلى استشهادهم في قطاع غزة.

وأدى قصف السيارة التابعة للجنة المصرية إلى استشهاد 3 صحفيين وهم محمد صلاح قشطة وعبد الرؤوف شعت وأنس غنيم، بينما كانوا يؤدون واجبهم في توثيق الجهود الإغاثية وسط قطاع غزة.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن حصيلة الشهداء منذ صباح اليوم وحتى الساعة، ارتفعت إلى 11 شهيدا و6 إصابات نتيجة غارات ونيران الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع.

في غضون ذلك، قالت حركة حماس في بيان لها إن استهداف طائرات الاحتلال الصهيوني لسيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة وسط قطاع غزة، واستشهاد ثلاثة مصورين صحفيين كانوا على متنها أثناء أدائهم واجبهم الإعلامي في مخيمات الإيواء وسط قطاع غزة؛ يمثّل جريمة حرب موصوفة، وتصعيداً خطيرا للانتهاكات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار، كما يُعَدّ امتداداً للاستهداف الممنهج للصحفيين ولعمليات الإغاثة الإنسانية في القطاع".

وأضافت الحركة في بيانها إن "العدو الصهيوني المجرم يواصل ارتكاب جرائم حرب موصوفة من خلال استهدافه المتواصل للمدنيين الأبرياء في المنازل والأحياء السكنية وخيام الإيواء والنزوح وفي مختلف مناطق قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد المئات منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بينهم أحد عشر شهيداً خلال اليوم الأربعاء فقط".

وأكدت الحركة على دعوة الوسطاء والدول الضامنة وفي مقدمتها الإدارة الأميركية، إلى التحرك الفوري لوقف خروقات حكومة الاحتلال الفاشي المتعمدة والممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامها بتنفيذ التزاماتها كاملة، وندعوها لاتخاذ موقف واضح يدين جرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا وأهلنا في قطاع غزة المحاصر.

بدورها، أكدت حركة الجهاد في بيان منفصل أن "الاستهداف المباشر لطواقم تعمل تحت مظلة "اللجنة المصرية" ليس مجرد "خطأ ميداني"، بل هو رسالة سياسية "بالنار" تعلن فيها حكومة الاحتلال رفضها الصريح والميداني للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة مكشوفة لفرض شروطها بالقوة، وتفريغ التفاهمات من محتواها عبر التصعيد العسكري".

وذكرت أن "هذا الاستهداف يمثل اعتداءً سافرا على دور الوسطاء، وفي مقدمتهم الدور المحوري المصري، وترهيب كل الذين يشرفون على الإغاثة والإعمار في محاولة لتقويض أي جهد يهدف إلى تثبيت الاستقرار في القطاع".

واعتبرت الحركة أن "استمرار الاحتلال في ممارسة "سياسة الخروقات" التي أدت إلى استشهاد المئات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، هو نتيجة مباشرة للتراخي الدولي في وضع حد لهذه الانتهاكات. إن الصمت عن "الخروقات المتراكمة" قد منح الاحتلال الضوء الأخضر للتمادي وصولاً إلى استهداف الطواقم الصحفية والبعثات المرتبطة بالوسطاء".

وحمّلت الحركة في ختام بيانها "المجتمع الدولي والقوى الفاعلة مسؤولية لجم هذا التغول الصهيوني فوراً، ووضع حد حاسم لهذه الخروقات المتكررة، وإلزام الاحتلال باستحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق دون قيد أو شرط. ونؤكد أن سياسة "فرض الشروط بالنار" لن تكسر إرادة شعبنا، لكنها قد تدفع المنطقة برمتها نحو انفجار لا يمكن السيطرة عليه".