ترجمة عبرية - شبكة قدس: نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال يرفض الموافقة على دخول أعضاء لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة، بالتزامن مع تعطيله فتح معبر رفح، وسط خلافات بين "إسرائيل" والولايات المتحدة بشأن تشكيلة المجلس التنفيذي.
وقالت هآرتس إن أعضاء اللجنة الإدارية لغزة كانوا يخططون لدخول القطاع هذا الأسبوع عبر معبر رفح، لكن الاحتلال يواصل الرفض.
وذكرت الصحيفة أن أعضاء اللجنة لا يعلمون متى وكيف سيبدؤون عملهم على الأرض، في ظل رفض الاحتلال دخولهم.
في الأثناء، تواصل "إسرائيل" تعطيل فتح معبر رفح. حيث اتخذ "كابينت" الاحتلال قرارا بعدم فتح المعبر في الوقت الراهن، بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن ضمّ ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس الذي سيشرف على إعادة إعمار غزة "لم يكن ضمن التفاهمات بين إسرائيل والولايات المتحدة"، مضيفًا أنه "ليس واضحًا أيضًا ما ستكون صلاحيات الجسم الجديد وما دوره".
وزعم المصدر نفسه أن "إشراك تركيا وقطر كان رغما عن نتنياهو. هذا انتقام من جاريد كوشنر وكذلك ستيف ويتكوف منه، بسبب إصراره على عدم فتح المعبر" قبل إعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة 12 العبرية، أن المحادثة الهاتفية الأخيرة بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، كانت "متوترة".
وبحسب القناة، أبلغ روبيو نتنياهو بشكل واضح أنه "لا توجد طريق للعودة" عن القرار المتعلق بالمجلس التنفيذي، مشددا على أن "قطر وتركيا ستكونان ضمن المجلس الإداري الذي سيشرف على إدارة شؤون قطاع غزة".



