ترجمة عبرية - شبكة قدس: أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الاثنين، استئناف المفاوضات بين سوريا و"إسرائيل" بشأن اتفاق أمني يعيد وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، في حين قالت إن المحادثات الحالية لا تهدف للتطبيق بين الجانبين، وإنما فقط من أجل اتفاق يعيد ضبط الأوضاع الأمنية على الحدود.
وذكرت الصحيفة أن المباحثات المطروحة تشمل انسحاب الاحتلال من 9 مواقع عسكرية تسيطر عليها في هضبة الجولان المحتل، مع التباحث حول ترتيبات أمنية لضمان الاستقرار في المنطقة.
وأفادت الصحيفة أن البنود الخلافية في هذه المفاوضات، تتركز في وقف مساعدات الاحتلال للطائفة الدرزية في جنوب سوريا ومحيط دمشق، وهو ما يشكل نقطة حساسة في المحادثات.
وأوضحت الصحيفة أن هناك نقاشات حول انسحاب جيش الاحتلال من مناطق استراتيجية في جبل الشيخ، مقابل حصول "إسرائيل" على ضمانات أمنية من دمشق، في خطوة تهدف لتقليل التوتر على الحدود.
ونقلت الصحيفة أيضا تحذير جيش الاحتلال من بند محتمل يقضي بتقييد الضربات الإسرائيلية داخل سوريا، بما قد يؤدي إلى تعزيز قوة حزب الله، مؤكدًا أن أي تقييد للعمليات قد يسمح بإعادة فتح ممرات تهريب السلاح من إيران والعراق إلى لبنان عبر الأراضي السورية، على حد زعمه.
وتضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاحتلال وسوريا من أجل التوصل إلى اتفاق يساهم في استقرار الوضع الأمني على حدودهما، وربما يمهد الطريق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية مستقبلا.
هذا وتعتبر الحدود بين سوريا وفلسطين المحتلة منذ عام 1967، بعد احتلال هضبة الجولان من قبل إسرائيل، نقطة توتر دائمة في المنطقة.
وشهدت العلاقات بين البلدين فترات من المواجهة والتفاوض، مع تدخل دولي متقطع لضبط الوضع، وكانت قوات الأمم المتحدة المنتشرة في هضبة الجولان منذ اتفاقية فصل القوات عام 1974.



