شبكة قدس الإخبارية

بينهم اثنان رهن الإخفاء القسري.. 42 صحفيا فلسطينيا يقبعون في سجون الاحتلال 

6a7659ce-6eaa-4e5d-ad46-69797c2a76a2

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 42 صحفيا فلسطينيا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم صحفيان معتقلان منذ ما قبل 7 أكتوبر 2023، بحسب مكتب إعلام الأسرى.

وقال مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأحد، إن عدد الصحفيين المعتقلين حاليًا في سجون الاحتلال يبلغ 40 صحفيًا وصحافية، وأوضح أن صحفيين اثنين لا زالا رهن الإخفاء القسري دون معرفة مصيرهما، وهما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد من قطاع غزة.

وقال المكتب، إنه منذ 7 أكتوبر 2023، بلغ عدد حالات اعتقال الصحفيين والإعلاميين نحو 220 حالة اعتقال واحتجاز.

وكانت آخر حالة اعتقال للصحفيين فجر اليوم الأحد، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي فاروق عمر عليات (44 عامًا) من قرية دير أبو ضعيف شرق جنين، وهو أب لثلاثة أطفال وأسير سابق لدى الاحتلال، سبق أن اعتُقل عدة مرات.

وحتى نهاية 2025 بلغ عدد الأسرى نحو 9,300، قرابة نصفهم معتقلون دون تهمة أو محاكمة، مع توسّع غير مسبوق في الاعتقال الإداري وتصنيفات مثل “المقاتل غير الشرعي”، واستهداف واسع للنساء والأطفال والصحفيين والكوادر الطبية.

وتتواصل الانتهاكات المنهجية داخل السجون: تعذيب جسدي ونفسي، إهمال وحرمان طبي، تجويع وظروف غير إنسانية، اعتداءات جنسية، ومنع الزيارات وتقييد المحامين والصليب الأحمر.

ومنذ 1967 استشهد 323 أسيرًا داخل السجون حتى نهاية 2025، بينهم 86 بعد 2023 و32 خلال 2025 وحده، مع احتجاز 94 جثمانًا، ووجود حالات قتل مباشر وتعذيب وإهمال متعمد.

وفي منتصف يناير 2026 ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 324، بينهم 87 بعد حرب الإبادة، واحتجاز 95 جثمانًا.

 رغم الإفراج عن 3,745 أسيرًا في صفقات 2025، استمر الإبعاد وإعادة الاعتقال، وترافق ذلك مع تشريعات قمعية (إعدام الأسرى، تمديد الإداري، سحب الجنسية) واستهداف مؤسسات حقوقية، ما يستدعي محاسبة دولية فورية وإطلاق سراح المرضى والأطفال والنساء وضمان الرقابة الدولية.