شبكة قدس الإخبارية

عيّنته قطر عضوا في "المجلس التنفيذي" لغزة.. من هو علي الذوادي؟

10202512103649345464364

متابعات قدس الإخبارية: أعلنت دولة قطر، اليوم الأحد، تعيين، مستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاستراتيجية في قطر، علي الذوادي عضوا في المجلس التنفيذي لقطاع غزة، ضمن خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعلن بموجبها عن "مجلس السلام" الذي سيترأس الإشراف على

وجاء في البيان: "تواصل دولة قطر الاضطلاع بدور فاعل في جهود إحلال السلام على الصعيد الإقليمي، بما في ذلك الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل من خلال العمل مع الشركاء الدوليين لخفض حدّة التوترات وتعزيز فرص السلام الدائم".

واضاف البيان: "من هذا المنطلق، تم تعيين سعادة السيد علي الذوادي، مستشار معالي رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاستراتيجية، ممثلاً لدولة قطر في المجلس التنفيذي لغزة، إسهاماً في دعم الجهود الدولية الهادفة إلى ترسيخ الحكم الفعال وتعزيز السلام والاستقرار وتحقيق الازدهار المستدام طويل الأمد لسكان غزة".

من هو علي الذوادي؟

بحسب بيان الجهة الحكومية القطرية، كان له دورا بارزا ومؤثّرا في جهود الوساطة التي تضطلع بها دولة قطر، من خلال تيسير الحوار المتواصل مع حركة حماس و"إسرائيل" وشركاء الوساطة.

وأسهمت جهود الذوادي في الإفراج عن عدد من الأسرى الإسرائيليين في غزة، والتفاوض بشأن إدخال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني، والتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار.

ولعب الذوادي دورا محوريا في إسهام دولة قطر في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، وذلك تجسيدًا لموقف دولة قطر الثابت والداعم لتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في التنمية والازدهار، وحقه المشروع في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

ورغم عدم توفر معلومات كثيرة عن الذوادي، إلا أن نجمه سطع بشكل كبير حينما جرى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، استنادا إلى خطة ترامب.

ووصفت وسائل إعلام أمريكية الذوادي بأنه "لاعب تفاوضي يفضل البقاء بعيدا عن الأضواء"، وقال الصحفي الأمريكي ديفيد إغناطيوس، إن ترامب استخدم مهاراته وتكتيكات أظهرت مرونة وتعاونًا أكبر مما اعتاد عليه بهدف الدفع لتطبيق خطته في غزة، حيث استمع إلى نصائح الخبراء وغيّر بعض آرائه، وانخرط في دبلوماسية سرية خفية، وخاصة مع قطر.

وأوضح إغناطيوس أن ما جرى بشأن غزة لم تكن مفاوضات دبلوماسية بقدر ما كانت تحالفًا لعقد الصفقات. فلم يكن مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، على دراية كبيرة بالشرق الأوسط. "لكنه وترامب اكتشفا من هم الأذكياء في الغرفة".

وتابع: "بين هؤلاء الذين كان لهم دور مهم للغاية في توقيع الاتفاق، كان هناك لاعبٌ ثالثٌ محوريٌّ ربما لم تسمعوا به من قبل: علي الذوادي، وزير الشؤون الاستراتيجية القطري".