ترجمة عبرية - شبكة قُدس: خضع رئيس طاقم الموظفين في مكتب رئيس حكومة الاحتلال، تساحي بروفرمان، للتحقيق تحت طائلة التحذير، في وحدة "لاهف 433"، وذلك في إطار قضية تسريب وثائق سرية من مكتب نتنياهو.
ويُشتبه ببروفرمان بارتكاب مخالفات عرقلة سير التحقيق وخيانة الأمانة، في قضية تتعلق بتسريب وثائق عسكرية سرية إلى صحيفة أجنبية، فيما تم استدعاء المتحدث السابق باسم رئيس حكومة الاحتلال، إيلي فيلدشتاين، للإدلاء بإفادته، على أن تُجرى مواجهة مباشرة بين الطرفين في وقت لاحق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن شرطة الاحتلال صادرت هاتف بروفرمان المحمول في إطار التحقيق، وفي السياق نفسه، ذكرت التقارير أنه تم استدعاء الموظف في مكتب نتنياهو، عومر منصور، للإدلاء بإفادته أمام المحققين، ضمن توسيع دائرة التحقيق في القضية.
وقال وزير خارجية الاحتلال، غدعون ساعر، إن تعيين بروفرمان سفيرًا للاحتلال لدى بريطانيا جرى وفق الأصول القانونية، معتبرًا أن فتح تحقيق بحقه لا يبرّر المساس بتعيينه أو تعليق مهامه في هذه المرحلة.
وخلال مقابلة تلفزيونية بُثّت قبل ثلاثة أسابيع على قناة "كان 11"، كشف فيلدشتاين أن برفرمان قال له، خلال لقاء عُقد في موقف سيارات داخل مجمع الكرياه، إنه قادر على إخماد التحقيق الذي كان جاريًا آنذاك في الجيش، والمتعلق بتسريب وثائق سرية إلى صحيفة بيلد الألمانية.
وأوضح فيلدشتاين أنه طُلب منه خلال ذلك اللقاء إيداع هاتفه المحمول قبل الدخول إلى السيارة، حيث أبلغه برفرمان، وفق روايته، بأن تحقيقاً فُتح في قسم أمن المعلومات في جيش الاحتلال، وأن خيوطه تصل حتى مكتب نتنياهو. وأضاف أنه عُرضت عليه أسماء أشخاص تبيّن لاحقًا أنهم من المشتبهين في القضية.
وكان فيلدشتاين قد أدلى برواية مشابهة خلال تحقيق سابق معه لدى "الشاباك"، من دون أن يسمّي برفرمان صراحة. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن أحد المحققين دوّن في استمارة رسمية بعد التحقيق أنه سيعمل على فحص أقوال فيلدشتاين من جميع الزوايا الممكنة.



