شبكة قدس الإخبارية

هآرتس: ترامب نصح نتنياهو بمشاركة تركيا في القوة الدولية لتسهيل نزع سلاح حماس بغزة

201107.jpeg

ترجمة عبرية - شبكة قدس الإخبارية: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الثلاثاء، جزءا من مناقشات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس حكومة الاحتلال بنامين نتنياهو، الدائرة بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، بموجب خطة الأول لإنهاء الحرب وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحث الجانبين خلال لقائهما في فلوريدا، الأسبوع الماضي، مشاركة تركيا في قوة الاستقرار الدولية، المزمع انتشارها في غزة، لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

ونقل مصدر مطلع للصحيفة أن ترامب أيد انضمام تركيا إلى القوة الدولية، معتبرا أن انضمامها سيسهل على حماس تسليم سلاحها.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاحتلال يواصل رفض مشاركة تركيا في القوة الدولية بشكل قاطع، وسط تقارير عبرية عن اقتراح أميركي بمشاركة تركيّة في قطاع غزة "عن بُعد".

بدورها، قالت هيئة البث إن "مسؤولين أميركيين طرحوا على نظرائهم الإسرائيليين، إمكانية مشاركة تركيا في القوة الدولية في غزة، ولكن عن بُعد"، مضيفة أن "هذا يعني عدم وجود جنود أتراك على أرض غزة، مع وجود تركيّ في قواعد خلفيّة في الأردن ومصر، لدعم القوة الدولية المتمركزة في غزة، لوجستيًا وعن بُعد".

ونبهت إلى أن هذه الفكرة كانت قد طرحت قبل لقاء ترامب ونتنياهو في فلوريدا.

ومن جانب آخر، ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه "من الصعب أن تحظى أي آلية لا تشمل تركيا بثقة الشعب الفلسطيني. نحن في موقع الدولة المحورية لمثل هذه المهمة، نظرا لروابطنا التاريخية العميقة مع الجانب الفلسطيني، والقنوات الأمنية والدبلوماسية التي أدرناها مع إسرائيل في الماضي، وتأثيرنا الإقليمي كدولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)".

وأضاف أردوغان لوكالة "بلومبرغ" أن "إرادتنا السياسية واضحة. نحن على استعداد لتحمّل أي مسؤولية من أجل تحقيق سلام دائم في غزة"، مشيرا إلى أن مساهمة تركيا كانت حاسمة في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ، الذي أتاح وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ودخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.