الضفة - شبكة قدس الإخبارية: أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، مساء الاثنين، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق بالضفة الغربية المحتلة، في حين صادر جيش الاحتلال نحو 47 دونما من أراضي جنين ونابلس.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام تجاه المنازل والمحلات التجارية، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق في مخيم شعفاط، شمال القدس المحتلة.
وشهد المخيم انتشارا كثيفا لآليات الاحتلال في مختلف شوارعه وأزقته.
ووسط الضفة، اقتحم جيش الاحتلال بلدة دير دبوان، شمال شرق مدينة رام الله، وتمركزت قوات الاحتلال في عدد من أحياء البلدة، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين، مما أثار حالة من الخوف بين الأهالي، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي شمال الضفة، اقتحم الجيش قرية أودلا جنوب مدينة نابلس، وواجهه الشبان برشق الحجارة، دون الإبلاغ عن إصابات. وفي جنوب المدينة، أفادت الوكالة بأن الجيش اقتحم بلدة قصرة ونصب حاجزا عسكريا على الطريق الواصل بينها وبين قرية جوريش، وقام بتفتيش المركبات.
وشرق نابلس شهدت بلدة بيت فوريك مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال تخللها إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع دون أن يُبلّغ عن وقوع إصابات.
في غضون ذلك، قرر جيش الاحتلال الاستيلاء على ما مساحته 47 دونما من أراضي بلدات الفندقومية، وسيلة الظهر في محافظة جنين وبرقة في محافظة نابلس، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وتستهدف سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة منطقة شمال الضفة الغربية، لا سيما طوباس وجنين، بعدد كبير من أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية.
ووصلت تلك الأوامر إلى 23 أمرا عسكريا من أجل إنشاء بنية تحتية أمنية وعسكرية تمهد لعودة الاستيطان الاستعماري بكثافة إلى المنطقة، مما يهدد الجغرافيا الفلسطينية بالعبث والتقطيع، حسب الهيئة.



