شبكة قدس الإخبارية

فصائل: العدوان الأميركي على فنزويلا عقاب على مواقفها الداعمة لفلسطين

1082543776_0_53_1024_629_1920x0_80_0_0_17028631086c58c75e916ec46c598f19

متابعات قدس الإخبارية: أدانت فصائل فلسطينية، القصف الأميركي على فنزويلا، واعتبرته انتهاكا للقانون الدولي والسيادة الوطنية، في حين أعلن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد، بعد سلسلة من الغارات على كراكاس.

وقال ترامب إن "العملية نُفذ بنجاح"، في إشارة إلى اعتقال مادورو وزوجته، بينما ذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن قوات دلتا الأميركية هي التي قامت بعملية الاعتقال. وخلال الليلة الماضية، أفيد بتحليق طائرات حربية ودوي انفجارات في العاصمة كاراكس، وسط تصاعد أعمدة الدخان، بفعل الهجمات الأميركية.

في الأثناء، أدانت حركة حماس العدوان الأمريكي على جمهورية فنزويلا، وما قالته أنه "اختطاف الرئيس مادورو وزوجته"، مؤكدة أنه "يمثّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، بالاعتداء على سيادة دولة مستقلة". وأضافت أن "هذا العدوان يُعَد امتدادا للسياسات الأمريكية الظالمة، والتدخُّلات التي تخفي وراءها مطامع إمبريالية، تسببت في إغراق دول عدّة في صراعات شكّلت تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين".

ودعت "المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي؛ لاتخاذ قرارات تتصدى للسياسات العدوانية التي تنتهجها واشنطن، وتوقف الهجوم العسكري على الأراضي الفنزويلية فورا".

بدورها، قالت حركة الجهاد إننا "ندين العدوان الأمريكي الحاقد على جمهورية فنزويلا والغارات التي استهدفت العاصمة كاراكاس وشعبها الوفي. إن هذه الأعمال العدوانية، التي اتخذت أشكالا متصاعدة من الحصار البحري وصولا إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش، وتمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والسيادة الوطنية، وهي امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها".

ورأت أن "استهداف فنزويلا اليوم هو عقابٌ لها على مواقفها الأممية الثابتة، وفي صدارتها دعمها التاريخي والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في منطقتنا ووقوفها إلى جانب شعبنا في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية".

وأكدت الحركة "تضامننا الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو في مواجهة هذه الحملة العدوانية"، داعية "جميع قوى التحرر والشعوب الحرة في العالم إلى رفض هذا العدوان والوقوف مع فنزويلا دفاعا عن مبدأ سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها".

من جهتها، استنكرت الجبهة الشعبية ما وصفته "العدوان الإمبريالي الأميركي الغاشم على فنزويلا"، واعتبرته فصلا جديدا من فصول الإرهاب الأمريكي المنظم ضد الدول ذات السيادة.

وشددت الشعبية على "وقوفها التام واللا محدود مع فنزويلا، قيادة وحكومة وشعبا"، مؤكدة أن "فنزويلا التي انحازت دوماً لقضايا المظلومين، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تواجه اليوم ضريبة مواقفها المبدئية الرافضة للهيمنة والاستعمار".

ورأت الشعبية أن "الاعتداء الأمريكي على فنزويلا يشبه في جوهره وأهدافه العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا الفلسطيني؛ فالمجرم واحد، والعقلية الاستعمارية التي تسعى لكسر إرادة المقاومة هي ذاتها".