الضفة الغربية - شبكة قدس الإخبارية: وسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، عدوانها على مناطق الضفة الغربية، وشنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة، ونكّلت بالفلسطينيين وأخضعتهم للتحقيق، بالتزامن مع اعتداءات شنها مستوطنون في مدينة الخليل ومسافر يطا.
وداهمت قوات الاحتلال، عددا من المنازل في قرية مسحة، غرب سلفيت، ونفذت حملة اعتقالات في صفوف المواطنين. كما اقتحمت بلدة الزاوية ونفذت عمليات تفتيش ومداهمة لمنازل الأهالي.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال، 3 أسرى محررين من بلدة سعير، وهم: خليل فروخ، عودة جرادات، وجلال جبارين.
بينما اعتقلت في نابلس، الأسير المحرر محمد عصيدة عقب اقتحام منزله في قرية تل، إلى جانب ثلاثة شبان آخرين، أحدهم جريح، خلال اقتحام قرية صرة. كما داهمت القوات شوارع مخيم بلاطة ومزقت صور الشهداء.
جانب من اقتحام قوات الاحتلال بلدة الزاوية بمدينة سلفيت بالضفة الغربية، وسط حملة مداهمات واعتقالات. pic.twitter.com/QcFEqDFWzo
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 30, 2025
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب حسن مراد من بلدة دير أبو مشعل بعد مداهمة منزله.
وواصلت قوات الاحتلال الاعتداءات في مدينة الخليل ومحيطها، إذ اعتقلت 9 مواطنين بينهم اثنان من أعضاء المجلس البلدي، واعتدت عليهم بالضرب، كما أصابت فلسطينيا قرب بؤرة استيطانية مقامة على أراض خاصة في بلدة بيت أولا. واقتحمت القوات البلدة القديمة لتأمين اقتحام المستوطنين للمنطقة.
وبالتزامن، هاجم مستوطنون منازل الفلسطينيين في بلدة حلحول شمالي الخليل، مما أدى إلى إصابة عدد من السكان.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 5 مواطنين من بلدة بيت فجار، بعد اقتحام ومداهمة عدد من المنازل. كما اقتحمت بلدة قلنديا، شمال القدس المحتلة، واعتقلت شابا بالمكان، في حين اعتدت على شاب من حي الشيخ جراح، عقب الاعتداء عليه.
ومساء أمس، انسحبت قوات الاحتلال من محافظة طوباس، بعد عملية عسكرية استمرت 4 أيام، شهدت تدميرا واسعا في بلداتها، عدا عن حملة الاعتقالات، وفرض حصار وحظر تجول على مداخلها.



