شبكة قدس الإخبارية

إنذار بتصعيد الهجمات في لبنان.. وشكوى إسرائيلية ضد الجيش اللبناني

463792.jpeg

متابعات قدس الإخبارية: تتلقى الساحة اللبنانية رسائل تحذر من توسيع جيش الاحتلال عملياته العسكرية، وسط تلاشي الهدوء الذي رسمه اتفاق وقف إطلاق النار بعد عام على توقيعه. ووجه الاحتلال إنذارا جديدا بتصعيد العمليات في لبنان، ما لم يتم حل ملف نزع سلاح حزب الله.

ونقلت قناة كان العبرية، اليوم السبت، أن "إسرائيل" نقلت رسالة إلى الحكومة اللبنانية عبر الأميركيين، مفادها أنه إذا لم يعمل الجيش اللبناني بشكل فعال ضد حزب الله، فإن سلاح الجو سيزيد بشكل كبير من حجم هجماته في بيروت.

وأكدت القناة العبرية، أن رسالة التحذير تضمنت عمل جيش الاحتلال في مناطق لم يعمل فيها من قبل بسبب القيود الأميركية.

وأوردت القناة العبرية أن الاحتلال توجه في الأيام الأخيرة إلى الولايات المتحدة، بشكوى ضد الجيش اللبناني، على خلفية أدائه في كل ما يتعلق بنزع سلاح حزب الله. وترغب "إسرائيل" في تحديد مهلة زمنية للحكومة اللبنانية، وأبلغت الأمريكان بذلك، وما زالت تنتظر قرارهم.

وفي سياق متصل، قالت القناة 13 العبرية إن الإنذار الذي حدّده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح حزب الله ينتهي في نهاية الشهر المقبل.

وناقش رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بحضور عدد من الوزراء البارزين، خطط عدّها الجيش لزيادة الهجمات ضد حزب الله. وقالت القناة 13 إن "إسرائيل تتلقى ملاحظات حول محاولات حزب الله تهريب وسائل قتالية إلى لبنان، مما يتطلب استعدادا بخطط عملياتية".

ومطلع أغسطس/آب الماضي، وضعت الحكومة اللبنانية مهلة حتى نهاية العام الجاري لتطبيق خطة نزع سلاح الحزب كلفت الجيش بإعدادها، لكن الحزب رفض هذه التحركات وحذر من أنها قد تشعل حربا أهلية.

فيما يواصل جيش الاحتلال شن غارات على لبنان يقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب، متعهدا بمنعه من ترميم قدراته، ويبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.

وزاد التوتر على الساحة اللبنانية، قبل أيام، بعد اغتيال هيثم علي الطبطبائي، القائد العسكري لحزب الله، بغارة استهدفت بناية سكنية في الضاحية الجنوبية من بيروت. وعلى إثره، رفعت "إسرائيل" درجة التأهب تحسبا لرد الحزب.

وتأتي هذه التحذيرات وسط ترقب لبدء البابا زيارة إلى لبنان، غدا الأحد، بالتوازي مع وصول المبعوثة الخاصة لإدارة ترامب إلى المنطقة.

وكان وزير أمن الاحتلال يسرائيل كاتس قد حذر قبل أيام من أن بلاده "لن تتردد في العمل بقوة في لبنان مجددا" إذا لم يتخل حزب الله عن سلاحه قبل نهاية العام، مضيفا أن "إسرائيل" لا تثق بأن حزب الله سيتخلى عن سلاحه طوعا، ولا ترى أي احتمال واقعي لالتزام الحزب بالشروط الأميركية.