شبكة قدس الإخبارية

الاحتلال يشرعن 13 بؤرة استيطانية كمستوطنات.. سموتريتش: "بدأنا فرض السيادة"

٢١٣

 

الاحتلال يشرعن 13 بؤرة استيطانية كمستوطنات.. سموتريتش: "بدأنا فرض السيادة"

فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: صادق المجلس الأمني المصغر في دولة الاحتلال (الكابينت) على فصل 13 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية تمهيدا للاعتراف باستقلالها وشرعنتها، مساء أمس السبت.

ونقلت القناة 13 العبرية عن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش قوله إنه تم البدء بخطوات فرض السيادة على الضفة، مضيفًا ان مساعي تحقيق الثورة في شرعنة وتطبيع المستوطنات في الضفة مستمرة.

وأضاف سموتريتش أنه تم البدء بخطوات فرض السيادة على الضفة بدلا من الاختباء والاعتذار، وتم رفع العلم الإسرائيلي والشروع بالبناء والاستيطان، وهذه خطوات مهمة، على حد تعبيره..

واستنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، تصريحات الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش التي دعا فيها إلى توسيع وتطبيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. 

وشددت على أن تصريحات تؤكّد أن الاستيطان بجميع أشكاله هو مشروع إحلالي عنصري يستهدف تهجير شعبنا.

وأكدت الحركةو على إفشال شعبنا الفلسطيني ومقاومته في الضفة الغربية المحتلة كل مخططات الاحتلال، داعيةً الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم إلى تحمّل مسؤولياتهم في مواجهة هذا التغوّل الاستيطاني.

وبين شعبان أن دولة الاحتلال صبيحة هذا اليوم قررت تحويل 13 بؤرة استيطانية تتبع لمستوطنات، إلى مستوطنات تحظى بكافة الامتيازات والخدمات التي تقدمها حكومة الاحتلال للمستوطنات في خطوة جديدة تستهدف الجغرافية الفلسطينية بالعبث والتمزيق.

Screenshot 2025-03-23 at 12.12.01 PM

 

في الأثناء، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن دولة الاحتلال قررت فصل مجموعة من الأحياء الاستعمارية التابعة للمستوطنات واعتبارها مستوطنات منفصلة في خطوة جديدة من شأنها تعزيز الاستعمار الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.

وبين شعبان أن دولة الاحتلال صبيحة هذا اليوم قررت تحويل 13 بؤرة استيطانية تتبع لمستوطنات، إلى مستوطنات تحظى بكافة الامتيازات والخدمات التي تقدمها حكومة الاحتلال للمستوطنات في خطوة جديدة تستهدف الجغرافية الفلسطينية بالعبث والتمزيق.

وبين شعبان أن هذه الأحياء، تتمركز 4 منها في محافظة رام الله، وتحديداً بجانب مستوطنة تلمون، و4 أخرى في محافظة بيت لحم، فيما يتموضع حيان في محافظة سلفيت، وآخر في نابلس وآخر في أريحا والأخير في طوباس.

وأضاف شعبان، أن معظم هذه الأحياء أقيمت كبؤر استعمارية غير قانونية قبل عقدين من الزمن، ثم تولت دولة الاحتلال تحويل هذه البؤر إلى أحياء في تحايل واضح على القانون الدولي والموقف الدولي الرافض للبناء الاستعماري الاستيطاني.

وبيّن شعبان أن دولة الاحتلال تجنبت في حينها الإعلان عن بناء مستعمرات جديدة بادعاء أنها أحياء وتهدف لمعالجة النمو الطبيعي للمستعمرين، إلا أن دولة الاحتلال هذه الأيام تكشف عن نيتها الحقيقية وهدفها الحقيقي بالبناء في مستعمرات تحظى بكافة إمكانية التوسع والتهام المزيد من الأراضي وإعدام إمكانية التواصل الجغرافي بين القرى والبلدات الفلسطينية في هذه المناطق.

وقال شعبان إن معظم الأحياء الثلاثة عشر حيا مستوطنات التي حولتها دولة الاحتلال إلى مستوطنات قائمة، دخلت منذ اليوم في القوائم الرسمية للهيئة باعتبارها مستوطنات وليست أحياء، نظراً لكشف النية الحقيقية للاحتلال بشأنها، نظراً لأنها تبتعد جغرافياً عن المستوطنة الأم، وتتوسع بشكل منفصل عن المستوطنة الأم على الأراضي الفلسطينية.

وقد بدأ المستوطنون -أول أمس- إقامة بؤرة استيطانية جديدة في الضفة المحتلة، وقالت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك إن "الاستيطان اليهودي في الضفة أساس راسخ في إسرائيل"، خلال وضعها حجر أساس لبناء مكتبة جديدة في مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس.

من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -أول أمس- إن التوسع المستمر في المستوطنات يمثل تهديدا وجوديا لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.

image-20250323113413-1

وقد أفادت بذلك سيغريد كاخ المنسقة الأممية الخاصة لسلام الشرق الأوسط، خلال إحاطتها لمجلس الأمن الدولي بشأن تنفيذ القرار 2334 الذي دعا الاحتلال إلى الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية بالأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت كاخ أن الأمين العام أكد أن الفلسطينيين محصورون بشكل متزايد في مناطق متقلصة ومنفصلة، مما يغير بشكل كبير المشهد والتركيبة السكانية للضفة بما فيها القدس الشرقية.