شبكة قدس الإخبارية

للمرة الأولى: جيش الاحتلال يدرس نقل المراقبات إلى قواعد عسكرية بعيدة عن الحدود

articles_36816_947559732201379_1x
هيئة التحرير

ترجمات عبرية - خاص قدس الإخبارية: يدرس جيش الاحتلال لأول مرة إمكانية نقل المراقبات من المواقع الحدودية إلى قواعد عسكرية خلفية أو نائية، حيث تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الأمان وحماية المجندين الجدد في هذا المنصب.

ويعمل الجيش على تشجيع المجندين الجدد على الانضمام إلى الخدمة حيث من المتوقع أن يتم تجنيد الدفعة الرابعة من المراقبين منذ بدء الحرب.

ويستعد الجيش لرفض عدد من المتقدمين كما حدث في الدفعتين السابقتين. ومع ذلك، يتوقع الجيش أن يُمكن تحسين ظروف الخدمة من ملء الشواغر في المناطق الشمالية والجنوبية والضفة الغربية على الرغم من المخاطر.

الخطوة قيد الدراسة على مستوى القيادة العليا للجيش تتطلب تعديلات في البنية التحتية، بما في ذلك نشر كابلات الاتصالات والألياف الضوئية. على الرغم من أن الخطوة ممكنة من الناحية الفنية، إلا أنها تتطلب تخطيطًا دقيقًا لضمان تنفيذها بشكل فعال.

وتخدم المراقبات حالياً في قطاعات أمنية مستمرة، لكنهن يقتصرن على العمل داخل المعسكرات القريبة من الحدود، مثل معسكرات هضبة الجولان، والحدود المصرية، وجبل الشيخ، أو في القاعدة التي تعرضت لأشد الصدمات، ناحال عوز، التي تبعد حوالي كيلومتر واحد فقط عن قطاع غزة. القرار بشأن نقل هذه المراقبات إلى قواعد خلفية قد يتخذ قريباً، ومن المتوقع أن يصل هذا القرار إلى مستوى هيئة الأركان العامة.

في الوقت ذاته فإن بعض الخبراء في جيش الاحتلال يرون أن وجود المراقبات في القطاع ضروري لفهم مساحة العمليات والحفاظ على التواصل المستمر مع الجنود والقادة. 

ويرون أن وجود المراقبات في الميدان يتيح لهن رؤية الأمور بأعينهن بدلاً من الاعتماد فقط على الشاشات، مما يعزز فعالية العمل في تقييم الوضع ومشاركة المعلومات.

مع ذلك، توجد أيضاً إمكانيات لتفعيل مهام المراقبة عن بعد باستخدام التكنولوجيا الحديثة، مما يقلل الحاجة إلى تعرض الجنود غير المقاتلين للمخاطر. يمكن مقارنة هذا بنماذج أخرى مثل الطائرات بدون طيار وخلايا الهجوم في عمق أراضي العدو.

ويبحث جيش الاحتلال أيضاً في إمكانية السماح للحريديم بالعمل في هذا المنصب، إذا كانت عملية التجنيد الجديدة ناجحة. إضافة إلى ذلك، بعد الأحداث التي وقعت في 7 أكتوبر، حيث تم اختطاف وقتل مراقبتين، قام الجيش بجهود لتحسين الأمان الشخصي للمراقبات من خلال توفير دورات دفاع عن النفس وتدريب إضافي على الرماية.

ولتخفيف المخاوف، قام الجيش بفتح القواعد لزيارة أفراد أسر المراقبات المجندات، وأقام علاقات شخصية مع كل مجند. وقد شمل ذلك أيضاً مقابلات مع مراقبات وقياديات شهدن الأحداث وتمكن من الاستمرار في الخدمة.

فيما يخص ظروف الخدمة، تم تحسين جداول مغادرة المجندين إلى المنزل: عشرة أيام في القاعدة وأربعة في المنزل خلال مراحل التدريب، تسعة أيام في القاعدة وخمسة في المنزل بعد حوالي ستة أشهر من التجنيد، وثمانية أيام في القاعدة وستة أيام في المنزل خلال الأشهر الأخيرة إذا لم يكن هناك تدريب للقيادة.