شبكة قدس الإخبارية

إخفاقات خطيرة.. التحقيق في معارك السابع من أكتوبر: جنود "شلداغ" تركوا القتال

56d10240-ab22-11ee-beb5-e1400df560f2.jpg

ترجمة خاصة - شبكة قُدس: قالت مصادر مطلعة على نتائج التحقيق في معارك "بئيري" يوم السابع من أكتوبر، إنها تظهر إخفاقات خطيرة في وصول قوات الاحتلال إلى المستوطنة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عبرية. 

وأشارت إلى أن التحقيق كشف أن جنود وحدة "شلداغ" قطعوا الاتصال بالمعارك في الكيبوتس دون إبلاغ مسؤوليهم، وانتقلوا للقتال في مكان آخر. 

وذكرت، أن التحقيق يتناول كذلك بشكل مفصل قرار قائد فرقة غزة باراك حيرم، بقصف المنزل الذي كان يتواجد فيه 13 رهينة، ومن المتوقع أن تثير الاستنتاجات انتقادات حادة من قبل عائلات المستوطنين القتلى والأسرى.

ويقول كبار المسؤولين الذين اطلعوا على نتائج التحقيق في معارك كيبوتس بئيري في 7 تشرين الأول/أكتوبر، والتي سيتم تقديمها للجمهور يوم الخميس، إن التقرير يشير إلى إخفاقات خطيرة في طريقة وصول قوات الاحتلال إلى الكيبوتس. 

وبناءً على نتائج التحقيق، ترك جنود من وحدة شلداغ القتال في الكيبوتس لصالح المناطق الأخرى دون إبلاغ المسؤولين، وبتوجيه من القيادة العليا، تجنبت القوات العسكرية التي وصلت إلى المنطقة دخول القتال داخل الكيبوتس. 

وأكدت مصادر مطلعة على نتائج التحقيق، بحسب ما نقلت مواقع عبرية، أن هذا التحقيق كان متعمقاً، شمل شهادات العشرات من الشهود والمدنيين وأفراد قوات الأمن وعوامل أخرى.

ويظهر التحقيق أنه لم يكن هناك أي اتصال بين القوات داخل الكيبوتس، مما جعل من المستحيل إدارة جميع القوات في الكيبوتس بشكل فعال، وبحسب التحقيق، لم تكن هناك أولويات محددة للأهداف التي يجب تحقيقها داخل الكيبوتس، مما أثر سلبًا على تقدم المعركة في الميدان.

كما ويتناول التحقيق بشكل موسع سلوك جيش الاحتلال في الحادث الذي أسفر عن مقتل 13 مستوطنا في منزل في بئيري، بالإضافة إلى قرار قائد الفرقة 99، باراك حيرم، بقصف المنزل، وحتى الآن، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي رفضه الإجابة على السؤال المتعلق بمصير المقاومين الأربعين الذين يُزعم أنهم كانوا داخل منزل باسي كوهين أثناء القصف، وما إذا تم قتلهم أم لا.

وقالت مصادر مطلعة على نتائج التقرير إن الاستنتاجات المتعلقة بباراك حيرم قد تثير انتقادات شديدة من مستوطني الكيبوتس وعائلات القتلى، وقدرت المصادر نفسها أنه على الرغم من وجود إخفاقات في الطريقة التي اتخذ بها حيرم القرارات، قد لا تُنظر إليها بوصفها إخفاقات تتطلب استنتاجات شخصية مهمة ضد حيرم بسبب "ضغط الظروف القاسية".