شبكة قدس الإخبارية

غزيون لمتظاهري عمان: تمسحون عن قلوبنا الألم .. إليكم سلام

غزيون لمتظاهري عمان: تمسحون عن قلوبنا الألم .. إليكم سلام

غزة - قدس الإخبارية: لليوم الثالث على التوالي يواصل الأردنيون فعالياتهم حول سفارة الاحتلال في عمّان رفضًا للإبادة الجماعية على قطاع غزة. 

وأمس الإثنين، تمكن العشرات من المشاركين في المظاهرة الحاشدة من اختراق الحواجز الأمنية، مقتربين بشكل أكبر من مبنى سفارة الاحتلال الإسرائيلي.

وأطلق الآلاف من المشاركين في المظاهرة هتافات تدعم المقاومة الفلسطينية، وقيادتها من محمد الضيف وأبو عبيدة ومحمد السنوار والشيخ المؤسس أحمدس ياسين: "هيك علّمنا الياسين احمل مصحف مع سكّين… هيك علّمنا العيّاش احمل مصحف مع رشاش".

وواصلت الأجهزة الأمنية الأردنية لليوم الثاني على التوالي قمع المتظاهرين بالهراوات، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ومساء الأحد والإثنين، اعتقلت السلطات الأردنية عشرات المشاركين في المظاهرة الحاشدة أمام السفارة الإسرائيلية، وأخلت سبيل جلهم في وقت لاحق.

في الأثناء، تفاعل فلسطينيون في قطاع غزة مع مشاهد المظاهرات والهتافات بأنها شعور بالتقارب وبالنصرة بعد أكثر من 172 يومًا من الخذلان. 

وكتب الصحفي إسلام بدر: " من شمال غزة إلى عمان ???????? نسمع صوتكم .. هتافكم يُواسينا .. ووقفتكم تؤنِس وحشتنا .. لا تستقلوا صنيعكم..استمروا.. ما عاش أبو قلب ضعيف.. إذا غضبتَ فاصرخ.. وإذا نصرتَ فاستكثر .. معركتنا واحدة .. و إن تباعدت الثغور .. فالقلوب تلاقت والأرواح اتصلت.." 

أما عرفات الحاج فكتب: "لا يحتفي اهل غزة بحجم الحراك في عمان لانه سيوقف العدوان غدا ، ولكن لادراكهم العميق ان هذا ليس بلا ثمن، جدواه الاساسية انه يعبر عن خيار لدى شريحة من الناس باستعدادهم لدفع ثمن ما ليكونوا جزء من هذه المواجهة . هذا ليس فقط عامل في الحشد بل ايضا نتيجة.استعدادنا جميعا لحمل جزء من الثمن" 

وقال ضياء من غزة: "يا أعزّاء قلبي في عمّان. مسحتهم على الجرح،يا أعزّاء قلبي في عمّان بالدموع نشاهد فعلكم و هذه الفعل لن ننساها أبدًا. القرار معكم و الفعل لكم،لا مجلس الأمن و لا الشيطان الكبير يقرر، إلا الشعوب الحرة التي لا ترضى لغيرها ما لا ترضاه لنفسها. الغزّيين كلهم الليلة أيديهم للسماء لكم." 

فيما غرّد علاء شعث: فكرة وجود مناهضة عربية تنتصر لنا في هذه المحنة قمة في الاخلاق، ما يفعله الاردنيون مذهل وأضعف الإيمان ولو شعر المجرمون بخيط من الخوف، بارك الله في بأسكم واعتصامكم. فخورين فيكم 

وتتواصل الدعوات في الأردن ضمن مسيرة "طوفان الأردن" بعد صلاة التراويح في أكثر من 12 مدينة أردنية وفي محيط سفارة الاحتلال الإسرائيلي.