شبكة قدس الإخبارية

مواقع التواصل الاجتماعي تشن حرباً على الرواية الفلسطينية

87CF3E11-D82A-4A64-A481-9E511A1B7719

فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: قال مركز "صدى سوشال" إن مواقع التواصل الاجتماعي شنت تصعيداً خطيراً ضد المحتوى الفلسطيني، في ظل الجهود العالمية لحجب "الرواية الفلسطينية"، وفتح المجال لرواية مؤسسات الاحتلال الكاذبة حول العدوان، على قطاع غزة.

وحول حيثيات هذا التصعيد، رصد المركز طلب الاتحاد الأوروبي من منصات التواصل الاجتماعي إزالة المحتوى الفلسطيني المتعلق بالتصعيد في فلسطين، خلال 24 ساعة، أو مواجهة عقوبات قانونية.

وذكر أن منصة "فيسبوك"  من "سياسة الخصوصية للمحتوى"، بالتزامن مع التصعيد في فلسطين وشددت فيها على إجراءات التقييد على "الأفراد الخطيرين والمنظمات الخطرة، حسب وصفها، والتي تضم مفردات وصور كبيرة من الرواية الفلسطينية أو حتى التغطية الإخبارية الصحفية في فلسطين.

وأعلن مارك زوكربيرغ رئيس شركة ميتا المالكة لمنصات (فيسبوك، انستغرام، واتساب، ثريدز، ماسنجر) بشكل واضح وقوفه التام إلى جانب دولة الاحتلال التي ترتكب تطهيرًا عرقيًا بحق المدنيين في قطاع غزة.

كما أعلنت منصة "إكس" أو "تويتر سابقاً، يوم الإثنين أنها تتعاون مع "منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب" لإزالة المحتوى المتعلق بحركة حماس والحسابات الفلسطينية، وأنها رصدت 50 مليون تغريدة عالمية بالخصوص تعمل على مراقبتها، وصرحت المديرة التنفيذية "ليندا ياكارينو" أنها زالت مئات الحسابات الفلسطينية.

وأزالت منصة يوتيوب نشر مقاطع فيديو تظهر تطور الأحداث الفلسطينية، وأخبرت المستخدمين بشكل صريح أن هذه المقاطع قد لا تتعارض مع معايير المجتمع، لكنها لا تتناسب مع الجميع، وهو ما أقدت عليه منصة تيك توك مع عدة حسابات الفلسطينية، وحظرت وقيدت مقاطع الفيديو التي تعبّر عن التضامن والدعم مع فلسطين.

وأضاف "صدى سوشال": تحظر منصة ماسنجر، المملوكة لميتا المستخدمين من إرسال رابط الموقع الإلكتروني الرسمي ورابط قناة التلغرام لحركة حماس ورابط الموقع الإلكتروني الرسمي ورابط قناة التلغرام كتائب القسام عبر المحادثات الخاصة، فضلًا عن حظر منصة فيسبوك وانستغرام وثريدز من نشر هذه الروابط، ما يشكل عائقًا كبيرًا – خاصة للعاملين في مجال الإعلام – من الوصول للمعلومات، وانتهاكًا لخصوصية المستخدمين.

ورصد "صدى سوشال" نشاط مئات من الحسابات المزيفة على المنصات المختلفة، تهاجم الفلسطينيين وتنشر عبارات تحريض على قتلهم، وتنشر أخبارًا كاذبة، ولم تتخذ منصات التواصل أي إجراء بحذفها.

وتابع: هذه الإجراءات تمثل عائقًا كبيرة في الوصول إلى الحقيقة، وانتشار الإشاعات والأخبار الكاذبة التي تعتبر الحروب بيئة خصبة لانتشارها، كما أنها تفرد المساحة لـ "إسرائيل" لرواية مسار الأحداث من وجهة نظرها، فيما تمنع على الفلسطيني ذلك، وتمنع نشر جرائم العدوان ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأكد أنها تأتي في ظل "عدم وضوح سياسات هذه المنصات"، وأوضح: تستخدم مصطلحات فضفاضة ومصطلحات تحتمل العديد من المعاني، وتخدم ازدواجية معايير تمارسها المنصات، من خلال تشديد إجراءاتها على المحتوى العربي، وعدم تنفيذ ذات مستوى الرقابة على المحتوى العبري.

وقال "إن حجب الوصول للمعلومات رقميًا، وحظر نشر المحتوى لطرف يقع تحت الحرب لا يقل خطورة عن الفعل العسكري الميداني، حيث يسهم حجب المحتوى بزيادة العدوان الفعلي وارتكاب جرائم بحق المدنيين، دون أي رقابة أو محاسبة أو مسؤولية".

وأضاف: مع رصد صدى سوشال انتشار خطاب التحريض على قتل الفلسطينيين بشكلٍ واسع على منصات التواصل الاجتماعي، فإنها تدعو للتبليغ الفوري عن المنشورات التحريضية للعمل على إزالتها، كما تذكر بضرورة التبليغ عن أي انتهاك للمحتوى الفلسطيني في اتخاذ منصات التواصل الاجتماعي إجراءات تقييدية بحق الحسابات الفلسطينية.

#فلسطين #حرب #المقاومة #المحتوى الفلسطيني #طوفان الأقصى #الرواية الإسرائيلية #مواقع #التواصل الاجتماعي