شبكة قدس الإخبارية

كتاب إسرائيليون: "طوفان الأقصى" أخطر من حرب 1973 ونتنياهو غير مؤهل

نتنياهو

فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: أكد كتاب إسرائيليون أن معركة "طوفان الأقصى" التي اجتاحت المقاومة خلالها، المستوطنات والمواقع العسكرية في المنطقة التي يسميها الاحتلال "غلاف غزة"، أخطر من حرب أكتوبر 1973 التي شنتها مصر وسوريا على جبهتي سيناء والجولان المحتل.

ووجهوا انتقادات لأداء رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، واتهموه بأنه "غير مؤهل لإدارة الوضع الحربي".

الكاتب في صحيفة "معاريف"، ران أدليست، شدد على أن نتنياهو لا يصلح لمواجهة التحديات العسكرية والأمنية التي فرضتها المقاومة على الاحتلال بعد إطلاق معركة "طوفان الأقصى"، قائلاً: "نتنياهو غير مؤهل لإدارة الوضع الحربي، لأن الحقيقة المروعة أن عدة مئات من مقاتلي حماس نجحوا في عملية محلية لتقويض الشعور بالأمن الوجودي لدى المستوطنين".

واعتبر أن الدخول البري إلى غزة يحتاج إلى جهود مختلفة عن ما يجري حالياً من عمليات قصف جوي "انتقامية"، ينفذها سلاح الجو، وهو الوضع الذي يرى نتنياهو أنه يبقى فيه ممسكاً بزمام المبادرة.

وأضاف: المشكلة في عدم تناسب القوة الجوية مع نتائج الدخول البري، وحينه قد تندلع حرب حقيقية، ناهيك عن الانفتاح في الشمال الذي قد يتطور لمعركة متعددة الساحات، مع العديد من الخسائر والأضرار في الممتلكات والبنية التحتية، وبالتالي فإنهم في حكومة الفشل، يستعدون بالفعل لليوم التالي، ولكن في هذه الأثناء، وكالعادة، هناك شلل وذعر في هذه الحكومة.

ويرى الكاتب في صحيفة "معاريف" العبرية، رون كوفمان، أن القائد محمد الضيف "استعد جيداً للحرب وأغرق إسرائيل في الفوضى تستمر لسنوات".

ووجه انتقادات لنتنياهو الذي وصفه بأنه يتمسك بقيادة "حكومة الفشل"، وأضاف: نتنياهو لا يستعد جيداً بالفعل لليوم التالي، رغم تهديداته بأن الحرب على غزة من شأنها أن تحدث تغيرات إقليمية في الجبهتين الجنوبية والشمالية، فضلا عن حديثه عن تغيير الشرق الأوسط لعقود قادمة، وتهديداته المتكررة لحماس "لا تجربونا"، أو "ردنا سيكون غير مسبوق".

وأكد أن "إسرائيل لو نجح في قتل كل قيادات حماس فإن الكارثة التي خلقها اقتحام المستوطنات في السابعة من أكتوبر لن تنسى"، وتابع: "لن نكون مشغولين بحصر عدد السنوات التي مضت على حرب يوم الغفران 1973، لأننا من الآن فصاعدا سوف نحسب الأيام والأسابيع والشهور والسنوات حتى حرب عيد العرش 2023، بسبب ما مارسته الحكومة الحالية من مظاهر الغطرسة الغبية، والعرض المزيف، والكبرياء المتعجرف، وخداع الجمهور الذي يشكك في دوافع الحكومة".

وقال إن نتنياهو بعد أيام على الحرب ما زال "يخاف من حكومة طوارئ ويهزه دخول غانتس وآيزنكوت صاحبا الخبرة في الحروب وقد يدمرا صورته كسيد الأمن"، حسب وصفه، وتابع: "في نهاية المطاف، في يوم من الأيام، ستنتهي الحرب، وستنشر لجنة التحقيق التي ستلقي اللوم على الحكومة، رغم أن المحاسبة سيتم تأجيلها ستة أشهر بعد الحرب، لأن الدماء الناجمة عن القتال والخراب في مستوطنات غلاف غزة لا تزال رائحتها قائمة".

ترجمة: عربي 21

#غزة #نتنياهو #فلسطين #الاحتلال #حرب #القسام #محمد الضيف #1973 #طوفان الأقصى