شبكة قدس الإخبارية

صحفي إسرائيلي ينتقد عقيدة نتنياهو العسكرية: تعكس شخصيته "الخائفة والمترددة"

105851-458480473

فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: وجه صحفي إسرائيلي انتقادات للعقيدة "الأمنية والعسكرية" الخاصة برئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، التي كشفت عنها صحيفة "هآرتس"، خلال الأسبوع الماضي، وتنص على في أحد بنودها على "إنهاء المعركة مع العدو دون حسم واضح"، حسب تعبيرها.

وقال الصحفي الإسرائيلي، إسرائيل هرئيل، في مقال على "هآرتس" إن قضية إنهاء المعركة دون "حسم واضح"، تعكس "شحصية نتنياهو"، وهو سلوكه المعتاد في مواجهة "أعداء إسرائيل"، طوال السنوات الماضية، وقال: "طالما أن نتنياهو  يقف على رأس هرم متخذي القرارات، إسرائيل لن تشن حربا حاسمة، حتى لو أمطر حزب الله بمئات الصواريخ الدقيقة هيئة الأركان ومطار بن غوريون وحماس أطلقت الصواريخ على ديمونا وحتساريم".

وتنص الوثيقة التي قالت "هآرتس" إن نتنياهو صاغها، قبل سنوات، على "ضرورة حسم المعارك بسرعة من خلال إيقاع الخسائر الفادحة في العدو وتجنيب الجبهة الداخلية الإسرائيلية التعرض للصواريخ لفترات طويلة"، وفي الشق المتعلق بنهاية المعارك اعتبر نتنياهو أنه يمكن لجيش الاحتلال "إنهاء المعركة دون حسم واضح إذا لم يكن لذلك ثمن أمني أو سياسي باهظ".

وفي أحد البنود في الوثيقة كتب نتنياهو: "لضمان استمرارية وجود دولة إسرائيل لــ٧٠ عاما قادمة، يتوجب علينا حسم المعارك مع أعدائنا وتوجيه ضربات  فتاكة لهم ، وبما إن أي قوة هي نسبية ونابعة من عدة محددات، فعلينا التركيز على 4 عوامل للقوة : القوة الأمنية ، القوة الاقتصادية ، القوة السياسية وفوق كل ذلك القوة الروحية"، حسب زعمه.

واعتبر الصحفي الإسرائيلي، إسرائيل هرئيل، أن نتنياهو "دائم الخوف وعبَر عن ذلك في عدم اتخاذ قرارات حاسمة في المجالات السياسية الداخلية"، وقال إن قوى المقاومة "تعمل بشكل متناسق على انتاج وسائل قتالية أصابت عمق إسرائيل وحولت حياة المستوطنين في الجنوب إلى واقع لا يحتمل".

وادعى أن وثيقة نتنياهو هي "سرقة أدبية لصياغة اللواء إسحاق بريك" الذي وجه سابقاً انتقادات لجيش الاحتلال والحكومة وحذر من امتلاك قوى المقاومة قدرة إطلاق عشرات آلاف الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ودعا إلى صياغة عقيدة قتالية تمنع وقوع مثل هذا سيناريو.

وقال الصحفي الإسرائيلي: "رئيس الحكومة، شخص متعلم، تعلم نظريات عسكرية كلاسيكية، كتب بأن الجيش الإسرائيلي يجب عليه هزيمة قوة العدو بشكل قاطع وسريع من أجل إخراج الجبهة الداخلية من مدى الاصابة، هزيمة العدو ستتحقق عندما لا تعود لديه الرغبة في مواصلة القتال، هكذا نبعد الحرب المقبلة".

وتابع: قرر نتنياهو شن حرب على غزة عام 2014، وفقط بعد أن أمطرت حماس المستوطنات في الجنوب بنحو ألف صاروخ، حينها ارتفع صراخ الجمهور إلى عنان السماء، وفي المعركة التي استمرت 51 يوما؛ وهي الأطوال منذ حرب 1948، فإن الزعيم الذي "انتزعت رغبته في القتال" كان نتنياهو وليس يحيى السنوار".

 

#نتنياهو #جيش الاحتلال #اسحاق بريك #العقيدة الأمنية والعسكرية