شبكة قدس الإخبارية

الأسير نائل البرغوثي في عامه 43 بالسجن: "الصمت أبلغ"

1513715_697863616915135_208637292_n

فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: "الصمت أبلغ"، اكتفى الأسير نائل البرغوثي بهذه الكلمات عوضاً عن رسائل كان يرسلها في كل ذكرى لاعتقاله الذي طالت سنواته حتى وصل إلى 43 عاماً، استعاد في منتصفها الحياة لبضع سنوات، قبل أن يعود الاحتلال لاعتقاله.

وقال نادي الأسير، إن البرغوثي رفض هذا العام أن يوجه رسالة في ذكرى اعتقاله، واكتفى بقوله أنّ "الصمت أبلغ". 

اعتقل البرغوثي في المرة الأولى عام 1978 مع شقيقه عمر البرغوثي وابن عمهما فخري البرغوثي، بتهمة المشاركة في عملية قتل جنود من جيش الاحتلال، وتوالت السنوات والأحداث من اجتياح لبنان إلى الانتفاضة الأولى وحرب الخليج ثم تحرير جنوب لبنان والانتفاضة الثانية، ووقائع كثيرة لا يتسع المقام لحصرها، وهو ما زال ينتظر الحرية.

في عام 2011 أشرقت شمس الحرية على نائل مع مئات الأسرى المحكومين بالمؤبد وسنوات طويلة، بعد صفقة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال، إلى كوبر عاد نائل يزور قبره والده الذي سمع عن وفاته من الأسرى، وحرم من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، ووالدته الحاجة "فرحة" التي عرفتها السجون وقاعات المحاكم العسكرية وهي تشد من عضد أبنائها، الذين تتابعوا على طريق النضال.

في صيف 2014، أعاد الاحتلال اعتقال نائل البرغوثي مع عشرات من المحررين في صفقة "وفاء الأحرار"، وفرض عليه حكماً بالسجن لمدة 3 سنوات، قبل أن تعيد محكمة الاحتلال العسكرية حكمه السابق قبل تحرره في الصفقة.

فقد نائل خلال هذا الاعتقال شقيقه القائد الوطني عمر البرغوثي "أبو عاصف"، وصالح البرغوثي ابن شقيقه الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال، وهدم الاحتلال منزلين لعائلته.


 

#الأسرى #نائل - البرغوثي