فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: اتهمت شركة "خط أنبوب إيلات أشكلون"، بالمسؤولية عن تسرب النفط في محمية طبيعية بالقرب من وادي عربة بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
ووصفت لائحة الاتهام المقدمة ضد الشركة، التسرب بأنه "أحد أكبر الأضرار البيئية"، إذا تضرر 144 دونما من المحمية الطبيعية، جراء تسرب النفط، فيما قدر خبراء تكلفة الأضرار بأكثر من 100 مليون شاقل.
كذلك حملت لائحة الاتهام مسؤولية الإخفاقات التي تسببت بتلويث خطير للطبيعة لأربعة مسؤولين في الشركة، إثر تسرب نحو 5 آلاف متر مكعب من النفط، أثناء أعمال خفض أنبوب الشركة، وتغلغل النفط في التربة وتسببه بضرر كبير للمحمية الطبيعية والثروة الحيوانية والنباتية النادرة فيها.
ويشار إلى أن هذه محمية طبيعية فريدة من نوعها، وتمتد على مساحة 40 كيلومتر مربع، تواجد فيها قبل تسرب النفط تنوع فريد من الحيوانات والأشجار.
ونتيجة للتسرب، غرقت المحمية الطبيعية ببقع نفط، وقسما كبيرا من التلوث بقي في أرضية المحمية ويسود تخوف من أنه ستلحق بالأشجار أضرار بالغة.
وفي أعقاب تسرب النفط، تم تقديم دعاوى ضد الشركة، بينها دعوى شاملة، قدمتها أربع مكاتب محامين، ودعوى أضرار باسم سكان المنطقة.
واستمرت المداولات في المحكمة خمس سنوات ووصلت القضية إلى محكمة الاحتلال العليا، وتم خلالها الاتفاق على إجراء تحكيم، واتفق في العام 2019 على تعويضات بمبلغ 100 مليون شاقل.
المصدر: عرب 48



