شبكة قدس الإخبارية

بعد اعتقال أربعة منهم

فصائل تشيد بإنجاز محرري "جلبوع": "اعتقالهم لن يمحو الضربة والهزيمة التي تلقاها الاحتلال"

photo_2021-09-11_09-08-53

فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: أكدت الفصائل الفلسطينية على عظمة الإنجار الذي حققه الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم، من سجن "جلبوع"، واعتبرت أن اعتقال أربعة منهم لن يمحو الفشل الذريع الذي ألحقوه بالمنظومة الأمنية في دولة الاحتلال.

وقالت حركة حماس، في بيان صحفي اليوم، إن  "اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لأربعة من الأسرى الستة الذين انتزعوا حرّيتهم من سجن جلبوع، شديد التحصين، ما هو إلّا جولة من جولات الصراع المفتوح والممتدّ مع الاحتلال".

وعبَرت الحركة على لسان الناطق باسمها، فوزي برهوم، عن ثقتها أن "التاريخ سجل نجاح الأسرى الستة، في كسر هيبة الاحتلال ومنظومته الأمنية".

واعتبر برهوم أنّ "نفق الحرية أحيا الأمل بأنّ انفجار الضفة في وجه الاحتلال، للخلاص منه، ما هو إلّا مسألة وقت".

من جانبه، أكد القيادي في الجهاد الإسلامي داود شهاب أن "اعتقال الأسرى الأبطال لن يمحو حجم الضربة والهزيمة، التي تلقاها جيش الاحتلال، والتي كسرت منظومته الأمنية في عملية أسطورية".

وقال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن "اعتقال الأسرى المحررين لا يقلل من انجازهم البطولي، ستة مناضلين خاضوا و ما زالوا يخوضون بأيديهم العارية لأيام معركة باسلة ضد جيش اسرائيل، و كل أجهزتها الأمنية ومقدراتها التقنية و المالية".

وأضاف: "إرادة الحرية لدى الشعب الفلسطيني والأسرى والأسيرات لن تهزم أبداً".

وأكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، أن الأسرى الذين انتزعوا حريتهم أعادوا القضية الفلسطينية للصدارة، معتبرا إعادة اعتقال أربعة منهم وتشديد الخناق على الأسرى جرائم وانتهاكات غير مسبوقة تضاف إلى سجل الاحتلال الإجرامي.

وقال العالول في تصريحات له، إن الأبطال الذين حرروا أنفسهم من قبضة السجان نالوا شرف البطولة والمبادرة، وحققوا ما يريدونه، وأصابوا العدو في نظريته الأمنية وادعاء التفوق، واستعادوا الضوء مرة أخرى إلى القضية الفلسطينية وقضية الأسرى بشكل حقيقي.

وفي السياق، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر أن "إعادة اعتقال الأسيرين لن تضعف من عزيمة الأسرى ومعنوياتهم، داخل سجون الاحتلال، والحركة الأسيرة متماسكة وصامدة وموحّدة".

وحمَلت الهيئة الاحتلال مسؤولية حياة الأسرى الذين أعاد اعتقالهم، وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية "بتحمل مسؤولياتها والتدخل بصورة عاجلة لتوفير الحماية للأسرى وفقًا لكافة المواثيق الدولية والإنسانية".

وقال القيادي في حركة "أبناء البلد" بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، لؤي الخطيب، :بالنسبة لي حتى لو تم اعتقال الستة  لن يغير صورة النصر في اليوم الأول، جداً فخور بشعبي وقدراته ويحذوني الأمل، فدولة كاملة بجيشها وشرطتها وعملائها تطارد ستة أبطال لا يعرفون الطرق ولا الجهات".

وتابع: "تم كسر صورة الدولة الأمنية المحصنة، وهذا لن يستعيده أي شيء، واستطاع هؤلاء الأبطال أن يستعيدوا مركزية الأسرى أولاً، ويشكلوا حاضنة شعبية لهم متجاوزة كل التقسيمات الجغرافية، وأن الإرادة والأمل للفلسطيني لن يكسرها لا زرد السلاسل ولا الزنازين الاسمنتية".

وكتبت القــيادية في حزب التجمع الديمقراطي بالداخل المحتل، حنين زعـبي، على صفحتها في "الفيسبوك: "حفروا لكي نٌحلق، والعبرة في البدايات، وأما النهايات فيخطها شعب كامل بحفر نفقه للحرية".

وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، ماهز مزهر، أن "الأبطال الستة عندما تمكنوا من انتزاع حريتهم، كانوا يدركوا جيداً أن نتائجها ستكون إما الاستشهاد أو إعادة الاعتقال أو الاختفاء".

وأشاد مزهر "بالإقدامية والجرأة والشجاعة العالية للأبطال الستة، الذين تَحولّوا إلى أيقونات نضالية خالدة في العقل والوعي الجمعي الفلسطيني، بعد أن انتزعوا حريتهم انتزاعاً من قلب أكثر السجون الصهيونية تحصيناً"، وأكد أن "تمكن الاحتلال من اعتقال قسمٍ منهم بعد مطاردة واسعة لا يُقلل من الإنجاز النوعي الذي حققوه".

وقال إنه "رغم الألم الذي تركه إعادة اعتقال عدد من أسرى نفق الحرية، فلا مكان للحزن، والرد على ذلك بتصعيد الفعل الميداني القادر على حماية الأبطال من بطش وإرهاب العدو الصهيوني، وتأمين الحماية لبقية أبطال نفق الحرية كما حماية أبطال الحركة الأسيرة".

وكتب مدير المكتب الإعلامي للتعبئة والتنظيم في حركة فتح، منير الجاغوب، على صفحته في "الفيسبوك": "اخترقوا أقوى منظومة أمنية وانتزعوا حريتهم في لحظة ما، ويجب جميعا أن نفتخر بهم، إعادة اعتقالهم ليس هزيمة لهم بل نصر كبير للأسرى الأبطال".

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0