الخليل - خاص قُدس الإخبارية: اعتبرت عائلة الشهيد نزار بنات أن السلطة "زجت بحركة فتح"، في مواجهة الشارع والمطالبين بمعاقبة مرتكبي جريمة الاغتيال.
وقال عمار بنات ابن عم الشهيد نزار: البيانات التي تصدرها المناطق التنظيمية في حركة فتح، توجه تهديدات للعائلة وتصفها مرة بالعملاء ومرة بالطابور الخامس، وكلها تحمل تهديدات من نوع "صبرنا بدأ ينفذ"، واعتبرت الحركة نفسها رأس الحربة في الدفاع عن القتلة.
وتابع في حديث مع "شبكة قدس": للأسف الشديد حركة فتح بمناطقها التنظيمية وكوادرها أصبحت رهن أي ضابط أمن، وكان هذا واضحاً في مسيرتهم قبل أسبوع، عندما هتفوا بصوت عال: "وقائي، وقائي".
وفي رسالة لفتح، قال بنات: رسالتنا لفتح أن تكون نبض الشعب وأن تقود الشارع وتطالب بمحاسبة القتلة، ونحن من مناصري فتح، وطوال سنوات دراستي كنت عضواً في حركة الشبيبة الفتحاوية ووصلت إلى منصب المنسق فيها، وكنا نتمنى أن تحضر مسيرة فتح إلى بيوتنا وتدعمنا وتواسينا وتطالب معنا بمحاسبة القتلة.
وحول هل تواصل مسؤولون من فتح مع العائلة، أضاف: كيف أقبل أن اتعامل مع أي أي أحد منهم من أصغر كادر حتى عضو المركزية وكل مسيراتهم فيها تهديدات لنا، عندما تخرج مسيرة لفتح في حلحول وفيها مسلحين يطلقون النار في الهواء، ما هي الرسالة عندما يخرجوا مسلحين في مناطق مختلفة؟
وأكد أن العائلة ما زالت تطالب "بتحقيق دولي في قضية اغتيال نزار"، وقال: ثبت بالدليل القاطع أن هذه الحكومة بمشاركة الأجهزة الأمنية وتداخل الدور التنظيمي والوظيفي بين فتح والسلطة، لا تعطينا حقنا، وهم غير مؤتمنين على دم نزار أو أي فلسطيني، أي محكمة نجد فيها فرصة أن تعاقب المجرمين لن نتردد في التوجه لها.
وكانت عائلة بنات أعلنت خلال الأيام الماضية، عن أسماء عدد من الضباط وعناصر الأجهزة الأمنية الذين تتهمهم بالمشاركة في جريمة اغتيال نزار بعد اعتقاله من منزل للعائلة في المنطقة الجنوبية بالخليل.
وعقب اتهام العائلة للضابط في الوقائي عماد عدنان الرجبي، بالمشاركة في المجموعة التي اغتالت نزار، وجه بيان موقع باسم "كتائب شهداء الأقصى، لم يتسن التأكد من صحته، تهديدات لها "بتحميل المسؤولية عن أي ضرر يلحق بعماد الرجبي".




