شبكة قدس الإخبارية

شهادات لمعتقلين سياسيين مفرج عنهم: تعرضنا لتعذيب وإهانات وشتائم للمقاومة

الضفة المحتلة - قُدس الإخبارية: كشفت شهادات لمعتقلين سياسيين أفرج عنهم مؤخراً من سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية، عن تعرضهم لتعذيب وإهانات على خلفية مشاركتهم في تظاهرات وفعاليات داعمة للمقاومة في غزة، خلال الهبة الشعبية الأخيرة، التي تزامنت مع معركة "سيف القدس".

وأدلى عدد من المعتقلين السياسيين بشهادات عن إجبار المحققين لهم على شتم المقاومة، وتوجيه إهانات لهم خلال التحقيق لمشاركتهم في الفعاليات الشعبية.

وفي شهادة نقلتها عائلته، قال المعتقل السياسي مصطفى الخواجا، من بلدة نعلين غرب رام الله، إن "المحققين أجبروه على شتم شخصيات من المقاومة في غزة، مثل الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة وغيره".

وأفرج عن الخواجا، يوم أمس، بعد 17 يوماً من الاعتقال تعرض خلالها للتعذيب والشبح، وفقاً لعائلته، التي كشفت أن "الضباط خلال التحقيق وجهوا إهانات له وشتائم للمقاومة واستخفافاً بإنجازها في المعركة".

وفي السياق، أدلى المعتقل السياسي أكرم سلمة بشهادة حول تعرضه للتعذيب والإهانات، خلال اعتقاله لمدة 16 يوماً في سجن اللجنة الأمنية بأريحا.

وكشف أن التهمة التي اعتقلته الأجهزة عليها، كانت تنظيم والمشاركة في مسيرات داعمة للمقاومة في غزة، خلال معركة "سيف القدس".

وأشار إلى أن المحققين تعمدوا خلال التحقيق معه توجيه شتائم للمقاومة وقادتها، وعبارات مثل "تظنون أنكم انتصرتم؟ سنعيد تربيتكم من جديد؟".

من جانبه، أكد المحامي مهند كراجة من مجموعة "محامون من أجل العدالة"، توثيق ادعاءات تعذيب من جانب عدد من النشطاء الذين اعتقلوا في حملة الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بعد الهبة الشعبية والمعركة في غزة.

وقال إنه تم توثيق ما قاله المعتقلون حول تعرضهم للتعذيب أمام محكمة الصلح والنيابة، التي قالت إنها ستفتح تحقيقاً بذلك، بعد الفحص من قبل طبيب شرعي.

وحول توثيق توجيه إهانات للمقاومة خلال التحقيق، أشار إلى أن مجموعة لم توثق هذه الشهادات بعد، نظراً للانشغال بمتابعة ملفات المعتقلين في الحملة، وستقوم بذلك لاحقاً.

وقال كراجة في حديث مع "شبكة قدس"، إن المجموعة تتابع حالياً ثمانية معتقلين سياسيين، معظمهم محتجز لدى اللجنة الأمنية في أريحا.

 

#الضفة #المقاومة #انتفاضة #القسام #الأجهزة الأمنية #أريحا #الاعتقال السياسي #هبة #سيف القدس #معركة #اللجنة الأمنية