شبكة قدس الإخبارية

أحدهم مذبوحًا.. 3 قتلى بهجوم جنوب فرنسا

medium_2020-10-29-7fd0a0c4a3

باريس- قدس الإخبارية: أعلنت مصادر في الشرطة الفرنسية، اليوم الخميس، مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، في هجوم بسكين في مدينة نيس جنوبي البلاد، وأن واحدا على الأقل من الضحايا، قُتل ذبحا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر في شرطة نيس، إن الهجوم وقع في محيط كنيسة "السيدة العذراء" وسط المدينة عند الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، وأشارت إلى أنه تم اعتقال المنفذ وأنه يجري استجوابه.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، تطويق قوات الأمن الفرنسية محيط الهجوم.

وأوضحت الشرطة أن رجلا وامرأة قتلا في كنيسة "نوتردام"، في حين توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ إليها.

وقال وزير الداخلية الفرنسي إن عملية أمنية جارية في مدينة نيس. من ناحيته، شدد عمدة المدينة "كريستيان إستروسي" على أن المعطيات الأولى تشير إلى أن "الهجوم إرهابي"

ونقلت "رويترز" عن رئيس البلدية أن المشتبه به ظل يردد "الله أكبر"، حتى بعد أن ألقت الشرطة القبض عليه، وأضاف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيصل قريبا إلى المدينة.

وقالت الناطقة باسم الشرطة فلورنس غافيلو إن "الوضع الآن تحت السيطرة"، بينما أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في "عملية قتل ومحاولة قتل مرتبطة بمنظمة إرهابية وعصابة أشرار إرهابية إجرامية".

وتشهد فرنسا، مؤخرًا، جدلًا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين تستهدف الإسلام والمسلمين، عقب حادثة قتل معلم تاريخ يُدعى صامويل باتي (47 عامًا)، في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، على يد تلميذ فرنسي (18 عامًا) غضب من عرض باتي رسومات كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد على طلابه، بدعوى حرية التعبير.

ووصف الرئيس الفرنسي حادثة مقتل باتي، يومها، بأنها تقويض لحرية التعبير و"هجوم إرهابي إسلامي"، متوعدًا بالتصدي لهذا "الإرهاب"، وفق تعبيره. 

ولاقت كلمة ماكرون رفضًا واسعًا في البلاد الإسلامية، ووصفت تصريحاته بالتحريض على الكراهية، وانطلقت حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية في الوطن العربي والإسلامي.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0