فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: أكدت الفصائل الفلسطينية، أن جريمة قتل جيش الاحتلال للفتى عامر صنوبر في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، الليلة الماضية، تأتي بتشجيع من اتفاقيات التطبيع ويجب الرد عليها بتصعيد المقاومة.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي، إن "جريمة إعدام صنوبرتكشف جانباً من الاٍرهاب الصهيوني الذي يمارس بحق شعبنا الفلسطيني".
وأضافت: "ندعو لتفعيل كل أشكال المقاومة في الضفة، للرد على هذه الجرائم والتصدي لإرهاب المستوطنين وجنود الاحتلال".
من جانبه، أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن "رد شعبنا سيكون بمواصلة مقاومته وثورته، وتصعيد حالة الانتفاض ضد الاحتلال والمستوطنين في الضفة".
وتابع في تصريح صحفي: "هذه الجريمة جاءت بتشجيع من مسار التطبيع، مع الاحتلال الذي سيزيد من جرائمه كلما تواصل التطبيع".
وقالت حركة المجاهدين إن إعدام الشهيد عامر صنوبر "عمل اجرامي متجدد بحق أهلنا في الضفة، يؤكد أن الخلاص بتصعيد الانتفاضة والمواجهة مع المحتل في كل الميادين".
وأضافت: "نجدد الدعوة لثوار الضفة لاستلام المبادرة، بالرد على جريمة الاحتلال المتكررة باعدام الشهداء في الضفة بدم بارد".
وكانت الجبهة الشعبية أكدت في بيان صحفي، عقب استشهاد صنوبر أن "دماء الشهيد صنوبر ستظل لعنة تُطارد كل المُطبعّين والخونة العرب، والذين كان آخرهم النظام السوداني العميل".



