شبكة قدس الإخبارية

قيادي في فتح: إذا ذهبت السعودية لـ"التطبيع" لن تكون هناك كعبة ولا مسجد نبوي

بن-سلمان-ونيتناهو

الضفة المحتلة - قدس الإخبارية: قال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عباس زكي، إن السعودية تفهم جيدا أنها إذا ذهبت إلى "التطبيع" مع الاحتلال "الإسرائيلي" فلن تكون هناك لا كعبة ولا مسجد نبوي.

وأضاف: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يكشف عملاءه واحدا تلو الآخر، والأميركيون يريدون إعطاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ميدالية، في خضم مساع لإنهاء العائلة المالكة السعودية.

وجاءت تصريحات زكي ردا على إعلان السودان "تطبيع" العلاقات مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وهرولة عدد من الدول العربية لـ"التطبيع".

 وقال زكي: نثق بأن الشعب السوداني لن يسمح "للتطبيع" بأن يحقق مراده، وهناك زعامات تنتظر ميداليات مرصعة بالدم.

وبحسب زكي، فإن "صمت بعض الدول العربية على التطبيع هو تعبير عن عزمها سلوك هذا المسار وخيانة التاريخ".

ولفت، إلى أن "على من يتهم الفلسطينيين بإنكار الجميل أن يتذكر الملايين التي صرفوها من أجل قتل الشعب الفلسطيني.

ووقعت كل من السودان والإمارات والبحرين، اتفاقيات "تطبيع" مع الاحتلال "الإسرائيلي" برعاية أمريكية. وهو ما لاقى رفضا شعبيا عربيا وفلسطينيا برزت نتائجه في عدة استطلاعات للرأي من بينها استطلاع أجرته وزارة الشؤون الإستراتيجية "الإسرائيلية" جاء فيه أن أكثر من 90% من العرب يرفضون "التطبيع" مع الاحتلال.

 

 

 

#السعودية #تطبيع
google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0