شبكة قدس الإخبارية

هنية: الدول التي تقيم علاقات مع الاحتلال تخسر في النهاية

فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: قال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية إن "أي اتفاق تطبيع يعقده بلد عربي مع إسرائيل سوف يعرضها للخطر في نهاية المطاف، لأن كل ما يهم دولة الاحتلال هو الحصول على موطئ قدم عسكري واقتصادي قريب من إيران".

وأضاف هنية في مقابلة مع موقع "Middle East Eye": "نحن نعرف القادة الإسرائيليين أكثر منهم، ولا نرغب أن نرى الإمارات منصة لمشاريعهم".

واعتبر أن الإماراتيين "أشقاء طالموا دعموا فلسطين"، وقال: "نتطلع إلى اليوم الذين يبتعدون فيه عن هذه الاتفاقيات".

وحول حوارات المصالحة، أشار هنية إلى أن "حماس تشعر بتغييرات إيجابية على الأرض في الضفة الغربية"، وتابع: "لا أريد المبالغة في التفاؤل أو استباق الأحداث ولا زلنا في بداية الطريق والتحديات كبيرة".

وقال هنية إن "الحركة عندما أطلقت وثيقتها السياسية التي عبرت فيها عن استعدادها لإقامة دولة على حدود 1967، فعلت ذلك شريطة ألا يتم التخلي عن حقوق الفلسطينيين".

وأضاف: "اتفاقية أوسلو ماتت بعد أن قتل من وقعا عليها، رئيس الحكومة الإسرائيلية اسحاق رابين، وقائد منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات".

وأوضح هنية أن حماس وفتح تفكران بالمشاركة في قائمة موحدة، بالانتخابات المزمع عقدها خلال المرحلة القادمة.

وتطرق اللقاء للحوار بين حماس ومحمد دحلان، وقال هنية إن "قائد الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، أجرى مباحثات مع دحلان في القاهرة، عام 2017، وتركز الحوار حول رفع المعاناة عن الفلسطينيين في قطاع غزة، وحينها كانت العلاقات مع السلطة والرئيس محمود عباس مجمدة".

وفي سياق اخر، أشار هنية إلى أن "مصر تفاوض حالياً مع الاحتلال الإسرائيلي، على تبادل مقترح للأسرى، وقد نقل وفد مصري مطالب حماس لهم، وننتظر رداً واضحاً منهم".

فيما أكد هنية أن "حماس لا تعول على انتصار بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لأن السياسة في الولايات المتحدة لا تتبدل بتغير الرئيس".

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0