فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: حذر خبراء وكتاب في دولة الاحتلال، من الفشل الكبير لحكومة نتنياهو في التعامل مع أزمة "كورونا"، في ظل الاتهامات له بقضايا فساد والتظاهرات التي تطالبه بالاستقالة.
وقال الكاتب رون كوفمان، في مقال بصحيفة "معاريف": "إسرائيل تنهار أمام أعيننا، والحكومة لا تعرف كيف تدير الأزمة، والثورة الحقيقية مسألة وقت فقط".
وأضاف: "لعل فشل حرب 1973 يعود اليوم، مع الإخفاق الذي تواجهه الدولة في محاربة وباء كورونا، صحيح أن الغباء ساد في حينها، دون أن يكون هناك مثل هذا الفساد الحكومي، لكن قاسمهما المشترك أن إسرائيل على شفا كارثة".
واتهم كوفمان "شركاء نتنياهو في الحكومة يساعدونه في كفاحه للتهرب من المحاكمة"، حسب وصفه، وقال: "النتيجة أن الساسة الإسرائيليين يعيشون حالة من الهلوسة التي لا حدود لها؛ بسبب حكم نتنياهو الفاسد".
من جانبه، اعتبر الكاتب في "معاريف" بن كاسبيت أن "المظاهرات التي تشهدها إسرائيل ضد نتنياهو تذكرنا بما حصل عشية سقوط جدار برلين".
وأضاف: "رئيس الوزراء يكرس طاقته ووقته لجهود يائسة، لا يمكن تصورها، لوقف المظاهرات ضده، مع أننا نقترب من أحداث انتفاضة أهلية".
وقال: "نتنياهو ينشغل في وقف التظاهرات الاحتجاجية، بدلاً من إدارة الأزمة لمواجهة كورونا".
وأكد بن كاسبيت أن دولة الاحتلال تشهد "واحدة من أسوأ الأزمات في تاريخها، لم ينهر الاقتصاد فحسب، بل إن الوباء آخذ في الارتفاع، والمنظومة الحكومية آخذة في التآكل"، وقال: "نتنياهو صحيح أنه يحرق الملهى على ساكنيه، وهذا واضح لنا جميعا، لكن بصفتي من سكان هذا النادي، يبدو لي أننا الآن بحاجة إلى المزيد من الماء البارد، وطفايات الحريق".
المصدر: عربي 21


