شبكة قدس الإخبارية

"فزعة".. حملة لمساندة قاطفي الزيتون والتصدي للمستوطنين

صورة تعبيرية

الضفة المحتلة - خاص قُدس الإخبارية: يعيش المزارعون الفلسطينيون، في الضفة المحتلة، خاصة في المناطق التي تحاصرها المستوطنات، قلقاً كبيراً في كل موسم زيتون، نظراً للاعتداءات المستمرة التي يتعرضون لها من قبل المستوطنين.

هذا العام، سيشهد إطلاق حملة "فزعة" التي سيشارك فيها مجموعة من النشطاء والمتطوعين والمؤسسات الوطنية، لمساعدة المزارعين على قطف ثمار الزيتون، والمشاركة في التصدي لهجمات محتملة من المستوطنين على الأهالي.

وقال منسق حملة "فزعة" محمد الخطيب "لقُدس الإخبارية"، إن الحملة ستنطلق يوم غد من المفترق القريب من مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس، حيث يخطط الاحتلال لإنشاء طريق استيطاني سيقتلع مئات أشجار الزيتون.

وأوضح أن هدف الحملة هو من اسمها "فزعة"، وقال: "فكرتنا هي الحماية والعونة، وليس مجرد حملة قطف زيتون، وسيكون لدينا برنامج لمدة 14 يوماً قابلة للتمديد".

وأضاف: "موسم الزيتون هذا العام يمر في ظروف استثنائية حيث انتشار فيروس كورونا، وما فرضه من التباعد الاجتماعي وغياب المتضامنين الأجانب، بالإضافة لتزايد اعتداءات المستوطنين على أهالي القرى في الضفة".

وتابع: "الحملة وطنية عامة سيشارك فيها الجميع دون أن تكون هناك جهة أو مؤسسة محددة تقف خلفها".

وأشار إلى أن الحملة ستركز عملها في قرى نابلس وسلفيت، حيث تنتشر مجموعات المستوطنين مثل "تدفيع الثمن"، و"شبيبة التلال" وغيرها، التي تقف خلف كثير من الاعتداءات على الفلسطينيين وحقولهم وأملاكهم.

وقال: سنقف من المزارع بشكل يومي وسيكون هناك سيارات لنقل المتطوعين والنشطاء، لمساندة المزارعين في حال تعرضهم لهجوم واعتداء من المستوطنين، حيث سنوزع رقماً مخصصاً للاتصال بنا في مثل هذه الحالات.

ويصف الخطيب الحملة أنها "فزعة للخير ومفهومها إيجابي، فزعتنا للحق الذي يمثله الفلاح الفلسطيني في مقابل باطل الاحتلال والاستعمار".

 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0