فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: اعتقلت قوات الاحتلال 297 فلسطينيًا/ة من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، بينهم 12 طفلاً، وعشرة من النساء.
جاء ذلك ضمن ورقة حقائق صدرت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، ونادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة – سلوان) اليوم الإثنين.
وأشارت المؤسسات إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت 103 فلسطينيين من القدس، 42 آخرين من الخليل، و40 فلسطينيًا من جنين.
أما في رام الله والبيرة، فاعتقلت قوات الاحتلال 33 فلسطينيًا، ومن بيت لحم 23، و10 من نابلس، 20 من طولكرم،11 من قلقيلية، 8 من أريحا، 4 من طوباس، 2 من سلفيت، بالإضافة إلى اعتقال فلسطيني من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال شهر آب/ أغسطس الماضي قرابة 4500 أسير، منهم 41 أسيرة.
وبلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة 140 طفلاً، والمعتقلين الإداريين نحو 340، في حين بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة خلال شهر آب نحو 73 أمر اعتقال إداري، من بينها 34 أمرًا جديدًا، و39 تمديدًا إداريًا.
وأوضحت مؤسسات الأسرى أن القدس وبلداتها تواجه أعلى نسبة في عمليات الاعتقال مقارنة مع المحافظات الفلسطينية الأخرى، والتي تُشكل بمثابة عمليات استنزاف يومية للمجتمع المقدسي، بكافة فئاته، وتفرض جملة كبيرة من التحديات والمخاطر على مصير الفلسطينيين، وبما يرافق عمليات الاعتقال من اعتداءات، وفرض غرامات مالية باهظة.
وأكدت المؤسسات مجدداً على مطالبها السابقة والمتكررة بالضغط على سلطات الاحتلال بالإفراج عن الأسرى المرضى، والنساء والأطفال، والسماح للجنة دولية محايدة، أن تطلع على أوضاع الأسرى ونتائج العينات التي يتم إجراؤها لهم في ظل استمرار وتصاعد جائحة "كورونا"، وتوجه مجدداً مطالبها للجنة الدولية للصليب الأحمر كجهة اختصاص، بأن تضاعف طاقهما في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتتمكن من تغطية احتياجات الأسرى وعائلاتهم، ومساعدتهم على التواصل وتوفير ما يلزمهم.



