شبكة قدس الإخبارية

نقابة الصحفيين التونسيين: التطبيع ليس قراراً سيادياً بل ضرب للإجماع العربي

تونس - قُدس الإخبارية: أكدت نقابة الصحفيين التونسيين أن "التطبيع مع الكيان الصهيوني ليس قرارًا سياديًا بل هو ضرب للإجماع العربي".

وقالت النقابة في بيان صحفي، إن "الشعوب العربية التي عبرت في كل المناسبات أن القضية الفلسطينية، هي قضية عربية جوهرية وجب إسنادها وتعزيز مركزيتها".

وتابعت: "لقاءات صفقة القرن التي احتضنتها المنامة في حزيران 2019، لم تكن إلا خطوة تحضيرية، لموجة ثانية مع التطبيع مع الكيان المجرم، تضمن بشكل نهائي أمنه وسلامة مستوطنيه، وتلغي حق المقاومة وإقامة الدولة الفلسطينية، وتصادر حق العودة".

وأكدت أن "تونس لا تزال رسميًا في حالة حرب مع الكيان الصهيوني، منذ العدوان على حمام الشط، واستهداف قيادات ورموز المقاومة الفلسطينية، في استباحة كاملة لحرمة التراب التونسي، وصولاً إلى تصفية محمد الزواري".

وقالت: "على الجهات الرسمية أن تتوخى كل تدابير الحيطة والحذر، في التعاطي مع قضايا التطبيع وطنيًا وعربياً".

ودعت إلى الكف عن "عقلية الاستسلام والتبرير، والعمل على إطلاق مبادرات فعليّة وحقيقيّة، لضمان تمتّع الشعب الفلسطيني بحقّه في تقرير المصير".

وجاء في بيان النقابة "دعوة لكل القوى السياسية والمدنية والشعبية، في تونس، إلى تكوين تنسيقية دائمة رافضة لمسارات التطبيع مع الكيان الصهيوني".

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0