فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: أكد مثقفون وفنانون وإعلاميون عرب، على رفض اتفاقيات التطبيع التي أعلنتها الإمارات والبحرين، مؤخراً، وعلى قدسية قضية فلسطين في وجدان الشعوب العربية.
من جانبه قال نجم الكرة المصرية، محمد أبو تريكة في تغريدة على "تويتر": "الطبيعي أن يكون الصراع والتنافس على الوصول للقمة لا إلى القاع، التطبيع خيانة، فلسطين قضية الشجعان لا قضية أتباع وضعفاء".
فيما تساءل رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان، باقر درويش في تغريدة على تويتر أيضاً: "هل التعذيب الذي طال الرياضيين بسبب تظاهرات هو ضمن جهود السلام؟ ثم من سمح لكم بمصادرة حق الفلسطينيين".
تغريدة درويش جاءت رداً على تصريح لمسؤول بحريني، ادعى فيه أن "النظام البحريني يعمل على نشر السلام في المنطقة"، على حد وصفه.
من جانبها قالت الكاتبة عبير قبطي: على فكرة "فلسطين هي البوصلة"، على قد أهميتها، بطّلت تكفي، لأن في ناس قالوا "فلسطين هي البوصلة" لكن وقفوا ضد حرية شعوبهم. البوصلة هي العدالة والحرية والكرامة في فلسطين وسوريا والبحرين واليمن وفي كل مكان.
وأكد المعارض الإماراتي حمد الشامسي، في تغريدة على "تويتر": "وقت الاصطفاف أيتها الشعوب، فموقع الخونة والمتصهينين بين، وموقع أحرار هذه الأمة كذلك بين، فاختر لنفسك موقعاً يحب الله أن يراك فيه".
فيما أشارت الإعلامية، نجوان سمري إلى أنه "رغم نزفنا، لن ننجر خلف ما يتمناه الغريب وأعوانه وخدمه، لن نساهم في بث الفتنة وترسيخ الخلافات.. وكما يقول المثل الشعبي: "أنا وأخوي على إبن عمي، وأنا وإبن عمي على الغريب".
وقالت الإعلامية اللبنانية، ديما صادق: "اسمها فلسطين،وهي أرض عربية، وإسرائيل هي كيان عدائي عنصري ،مجرم سرق الأرض وهجر أهالي فلسطين بالترانسفير والمذابح. هذه هي الحقيقة الوحيدة التي سنظل نصرخ بها إلى أبد الأبدين.مناصرة إسرائيل هي الوقوف مع الظالم ضد المظلوم، مع الكذبة ضد الحقيقة، شاء من شاء، وطبّع من طبّع".
واعتبر المؤرخ أسامة الأشقر أن "لعل أكثر ما يؤذي في تطبيع هذه الدول، أنها ليست محتاجة له، لاسيما أن علاقتها قوية بواشنطن، كما أنه مضر بفلسطين سواء برنامج التسوية أو المقاومة، والمؤسف أنهم يزعمون أن ذلك لأجل فلسطين، وكلنا يعلم أن ذلك مجرد ادعاء بارد، التطبيع هنا يحمل توجها عدائيا سيؤذي الجميع وسيوتر المنطقة أكثر".
وأكد الشيخ والمفسر بسام جرار أن "نُصرة المسجد الأقصى شرف لا يستحقه الطغاة."
وقالت الإعلامية عُلا الفارس: "إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب، فحربهم إشاعة وسيفهم خشب، وعشقهم خيانة ووعدهم كذب".
وأكد الداعية الكويتي طارق السويدان أن "الاحتلال لا يزول إلا بالمقاومة، التطبيع خيانة، واستسلام مجاني".








