شبكة قدس الإخبارية

عائلة المعتقل أمارة: المؤسسات الحقوقية تخاذلت عن متابعة قضيته

نابلس - خاص قُدس الإخبارية: أفادت عائلة الدكتور صايل أمارة، أن المحكمة قررت الإفراج عنه من 30 معتقلاً اخرين، بكفالة شخصية، بعد يومين من اعتقال الأجهزة الأمنية لهم عقب قمعها لمسيرة، في مدينة رام الله، خرجت رفضاً لقانون "سيداو".

وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اعتقلت عدداً من المشاركين في المسيرة، التي نظمها الحراك الجماهيري المطالب بإسقاط اتفاقية "سيداو"، وسط مدينة رام الله، بعد قمعهم.

وقالت عائلة الدكتور أمارة إنه كان من المقرر أن تعقد للمعتقلين، جلسة يوم أمس، لكن تم تأجيلها دون أي سبب.

وأشارت إلى "تقصير من المؤسسات الحقوقية في متابعة قضيتهم، رغم أن فيها انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان".

وأضافت: "اعتقال الدكتور صايل والاعتداء على المشاركين في المسيرة، اعتداء على حري الرأي والتعبير، ومن يجب محاكمته هو من قمع المسيرة بهذا الشكل من العنف".

وكانت نقابة العاملين في جامعة النجاح، التي يعمل الدكتور صايل ضمن طاقمها التدريسي قالت: "انطلاقاً من الحق الطبيعي والدستوري، لكل فرد بالتعبير عن رأيه بالطرق السلمية، التي يكفلها القانون، تابعت النقابة ومنذ اللحظة الاولى لخبر اعتقال الزميل الأمر لدى جهات الاختصاص للمطالبة بالإفراج عنه".

وتابعت: "نعم لحرية الرأي والتعبير الذي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني، والاتفاقيات والمواثيق الدولية باعتبارها حقاً طبيعياً وأصيلاً لكل انسان".

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0