فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: وجهت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال رسالة إلى الأمناء العامين الذين يجتمعون اليوم، وقالت: "إن عدونا يقتلنا كل يوم ويأسر أجسادنا ويصادر الأرض ويهود القدس، كونوا على مستوى هذه التضحية واخرجوا ببرنامج يفي حق هذه التضحيات".
وأضافت الحركة في بيان لها: "نزف الشهيد تلو الشهيد من داخل باستيلات العدو الصهيوني، وها هو الاحتلال يقتلنا صبراً بعد سنوات طوال عجز فيها عن قتل نفوسنا وهممنا العالية، وبعد أن تعبت الأجسام في أثر النفوس وبعد أن قصرت أجسامنا في حملنا وصولاً لمحطة حريتنا الأخيرة وحلمها بتحرير شعبنا من نير الاحتلال حملتنا نفوسنا".
وتابعت: "يترجل اليوم الشهيد داوود الخطيب بعد ثمانية عشر عاماً من السجن والقهر والقمع والصمود والتحدي، ولم يكن الأول ولن يكون الأخير".
وبينت الحركة الأسيرة أن "قضيتنا لم تعد قضية تحسين شروط حياة وظروف اعتقال، إنما قضية حرية وهي مسؤولية كل فلسطيني أينما وجد، وعلى الرأس منهم الفصائل التي واجبها اليوم أن تضع على سلم الأولويات تحرير الإنسان، وألا تكون قضيتنا قضية موسمية، بل قضية حاضرة بالفعل قبل القول".
وقالت للأمناء العامين: "إن كان العدو يلاحق حقوقنا التي أقرها شعبنا فإن من الواجب اليوم أن تكون قضية الأسرى محل اجماع من الجميع، وأن يبادر الجميع لترجمة هذا الشعار لأفعال".



