فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: كشف مركز دراسات اسرائيلي متخصص بشؤون القدس المحتلة، أن "البند الوحيد الذي تم إعلانه عن الاتفاق الاماراتي مع دولة الاحتلال، وينطوي على تغيير خطير على وضعية القدس لصالح الاسرائيليين".
وقال المركز في تقرير ترجمه "موقع عربي 21" إن "هذا البند ينسف أي أمل في المستقبل لأن تصبح مدينة القدس عاصمة الفلسطينيين".
وأوضح أن البند الذي جاء فيه: "يحق للمسلمين الذين يأتون الى اسرائيل بسلام أن يصلوا في المسجد الأقصى"، هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مصطلح "المسجد الأقصى" في وثيقة أو بيان دولي، وذلك خلافاً للمصطلح الذي كان يتم استخدامه سابقاً في مثل هذه الوثائق الدولية وهو (الحرم الشريف/ جبل الهيكل).
وحسبب تقرير المركز فإن الخطير في هذا البند، أنه "لأول مرة يتم اختصار حق المسلمين في المسجد الأقصى فقط"، بدلاً من الحرم الشريف والذي يعتبر المسلمون أن كل ما في الحرم هو المسجد الأقصى وليس البناء وحده، فيما يعتبر الاسرائيليون أن المسجد الأقصى، هو البناء داخل الحرم، ويُسمون كل ما هو داخل أسوار الحرم باسم "جبل الهيكل".
وأضاف المركز: "الجزء الثاني من البنذ المذكور ينص على أن تبقى الأماكن المقدسة الأخرى، في القدس، مسموحة للمصلين السلميين من أتباع الديانات الأخرى، وهو ما يعني السماح لليهود بالصلاة داخل الحرم الشريف، باستثناء البناء الصغير الذي هو المسجد الأقصى"، حسب ما جاء في الوثيقة.
علماً أنه جاء في "صفقة القرن" التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي ترامب، قبل شهور: "يجب السماح لأبناء كافة الأديان بالصلاة داخل الحرم الشريف"، وهو ما يعني أن لدى الولايات المتحدة واسرائيل قراراً بتغيير الوضع في القدس.



