فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: أثارت تصريحات منسوبة لوزير الخارجية رياض المالكي، حول استعداد فلسطين للقاء مع "إسرائيل" في موسكو عبر الفيديو، مواقف رافضة من فصائل وشخصيات فلسطينية.
وقالت الجبهة الشعبية في بيان صحفي، إنها "تنظر بعين الخطورة إلى التصريحات المنسوبة للمالكي، التي تعكس في جوهرها استمرار التمسك بأوهام المفاوضات".
وأضافت: "تصريحات المالكي تتجاهل دلالات تصعيد الاحتلال، وخطط الضم المعلنة التي تتأسس على أن كل الأراضي الفلسطينية هي أراضٍ إسرائيلية ولا مفاوضات عليها".
وأشارت إلى أن "هذه التصريحات من حيث الشكل والمضمون، تعكس توجه ينقلب على الإجماع الفصائلي الوطني والشعبي، بضرورة مواجهة الإجراءات الصهيونية، بالوحدة الوطنية وبخيار المواجهة".
ودعت الجبهة إلى "محاسبة المالكي وعزل كل من يتبنى مثل هذه التصريحات"، وفقاً للبيان.
من جانبها، قالت الجبهة الديمقراطية إن "تصريحات المالي تدعو للاستهجان والاستنكار، وتحمل مواقف خطيرة تتعارض مع الاتجاه العام الذي تتبناه الحالة الوطنية الفلسطينية، في موقفها من إجراءات الضم".
وأضافت: "تصريحات المالكي تؤكد أن المراوحة في المكان مازالت، السياسية العملية الوحيدة المضمرة، من قبل السلطة، وأن قرارات الإجماع القيادي معرضة لتأويلات وتفسيرات لا تعكس على الإطلاق الأجواء التي سادت أعمال الدورة الأخيرة للمجلس الوطني".
وقالت: "نستهجن أن يتم اللجوء بعد التجارب التفاوضية المرة، إلى أدوات فاسدة، لم تخدم سوى مشاريع الاحتلال".
كما اعتبر الناطق باسم حماس، حازم قاسم،أن "تصريحات المالكي تعكس عدم جدية السلطة بتنفيذ قرارات قطع علاقتها مع الاحتلال".
وقال: "هذه التصريحات تؤكد افتقار قيادة السلطة لإرادة مواجهة مخططات الاحتلال لضم الضفة الغربية، وأنها ما زالت تراهن على العلاقة مع حكومة الاحتلال".
وفي سياق متصل، طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، توفيق الطيراوي بإقالة المالكي وقال: "حان وقت ذهابك إلى لمنزل لمقابلة نفسك، لأنك لم تعد قادراً على التعبير عن الحد الأدنى الدبلوماسي، لطموحات الشعب الذي تمثله في الدبلوماسية العالمية كوزير خارجية".
من جانبها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن "تصريحات المالكي تكشف حجم التخبط والارتباك، بأداء السلطة وتناقض أدوار مسؤوليها، الذين اعتداوا المفاوضات ومحاولة بعث الحياة في تسوية ولدت ميتة".



