وبالرغم من الحملات الإعلامية الكبيرة عن إغاثة الأغوار إلا أن حالة السيدة عكست جزءاً كبيراً من الحالة العامة للأغوار التي تفتقد للدعم والمؤازرة إلى جانب شح الموارد والنقص الحاد في المياة والبنية التحتية.
الحملة التي نفذت بمشاركة 40 متطوعاً بمشاركة أطباء من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قاموا برعاية الفعالية بشكل عام، وساهم المشاركون في الحملة في تأمين حاسوب وطابعة "بريل" للمكوفين لطفلة من القرية، إلى جانب تقديم جانب ترفيهي لأطفال القرية..
ومن الواضح أن الحديث عن إغاثة الأغوار فاق الفعل بكثير …. هذا كلام ليس من باب الفلسفة ولا التنظير، الصور المرفقة تتحدث عن الظروف المعيشية لسيدة في قرية بردلا أبعد ما تكون عن ظروف الحد الأدنى للحياة الكريمة.



