شبكة قدس الإخبارية

"جمعة الثبات والصمود": 3 شهداء وعشرات الإصابات شرقي قطاع غزة

٢١٣

 

هيئة التحرير

غزة - قدس الإخبارية: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، مساء اليوم استشهاد فلسطينيين بينهم طفل برصاص الاحتلال شرقي مدينة غزة.

وقال الناطق باسم الوزارة الطبيب أشرف القدرة إن أحد الشهيدين هو الطفل فارس حافظ السرساوي (12 عاماً)، أما الشهيد الثاني فهمو محمود أكرم محمد أبو سمعان (24 عامًا)، وحسين فتحي الرقب (28 عامًا) متأثرا بجراحه الذي أصيب بها شرق خان يونس.

وأوضح القدرة أن إجمالي الإصابات بلغ 376 تم تحويل 192 منهم  إلى المستشفيات. ومن بين الإصابات 126 بالرصاص الحي منها 7 حالات خطيرة، و10إناث، و30 طفلاً، ومسعف متطوع بجروح خطيرة، وصحفية، كما سجلت إصابة سيارة إسعاف وخيمة طبية بالرصاص الحي بشكل مباشر.

وفي تطور لاحق، قصفت طائرة اسرائيلية من دون طيار جموع المواطنين المشاركين في المسيرة السلمية شرق مدينة غزة، بينما قصفت طائرة مروحية موقعاً شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى لاشتعال النيران فيه وتدميره.

وشارك آلاف الفلسطينيين في الجمعة الثامنة والعشرين لمسيرات العودة الكبرى وكسر التي أطلقت عليها الهيئة الوطنية العليا اسم "جمعة الثبات والصمود".

وقام الشبان بإشعال الإطارات المطاطية لحجب رؤية القناصة الإسرائيليين، فيما واصلوا إرسال بالونات العودة صوب الأراضي المحتلة، والتي تسبب حرائق في مستوطنات "الغلاف".

وقام جنود الاحتلال باستهداف المتظاهرين بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع في مختلف خيام العودة المنتشرة على طول الحدود الشرقية للقطاع في محاولة لتفريق الحشود الجماهيرية.

وتمكن الشبان المشاركين في الجمعة الثامنة والعشرين لمسيرات العودة شرق خانيونس جنوبي القطاع  من قص السياج الشائك وسحبه

وشهدت الجُمع الأخيرة، مشاركة جماهيرية واسعة وفاعلة، لا سيما الجمعة الماضية (الـ 27)، والتي شهدت حشدًا وزخْمًا شعبيا كبيرين، واستشهد خلالها سبعة فلسطينيين، وأصيب أكثر من 500 برصاص قوات الاحتلال واعتداءاتها، وأطلق عليها اسم جمعة "انتفاضة الأقصى".

ووصفت الجمعة الماضية الأكثر دموية منذ يوم 14 أيار/ مايو؛ والتي نقلت فيها واشنطن سفارتها إلى القدس المحتلة من تل أبيب، حيث استشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب المئات بجراح.