غزة - قدس الإخبارية: يستعد الفلسطينيون، في قطاع غزة، اليوم الجمعة، للمشاركة في الجمعة الـ 28 لمسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية للقطاع.
وأعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار أن الجمعة تحمل اسم "جمعة الثبات والصمود"، داعية إلى استمرار المشاركة الشعبية فيها، مؤكدة على سلمية وشعبية المسيرات وأدواتها وإبداعاتها بكل أشكالها.
وشهدت الجُمع الأخيرة، مشاركة جماهيرية واسعة وفاعلة، لا سيما الجمعة الماضية (الـ 27)، والتي شهدت حشدًا وزخمًا شعبيا كبيرين، واستشهد خلالها سبعة فلسطينيين، وأصيب أكثر من 500 برصاص قوات الاحتلال واعتداءاتها، وأطلق عليها اسم جمعة "انتفاضة الأقصى".
ووصفت الجمعة الماضية الأكثر دموية منذ يوم 14 أيار/ مايو؛ والتي نقلت فيها واشنطن سفارتها إلى القدس المحتلة من تل أبيب، حيث استشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب المئات بجراح.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق، تعزيز قواته في "غلاف غزة"، وإعادة نشر بطاريات منظومات القبة الحديدية تحسبًا لأي طارئ على جبهة غزة.
وكان وزير حرب الاحتلال إفيغدور ليبرمان عقد جلسة نقاش حول الوضع في قطاع غزة برفقة ضباط هيئة الأركان والشاباك، وأكد على استعداد القوات حول قطاع غزة وأمر الجيش الإسرائيلي بالحفاظ على أقصى درجات اليقظة.
واستشهد منذ انطلاق هذه المسيرات 205 فلسطينيين في اعتداءات الاحتلال، منهم 10 شهداء جثامينهم محتجزة ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفا آخرون، منهم 400 في حالة الخطر الشديد.