أعلنت اللجنة الدولية للمسيرة العالمية الى القدس، عن موعد المسيرة المحدد بتاريخ السابع من حزيران لهذا العام، تحت شعار "الحرية للقدس ، لا للاحتلال ، ولا لسياسات التطهير العرقي والفصل العنصري والتهويد بحق القدس أرضا وشعبا ومقدسات"، وذلك بالتزامن مع احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس بما فيها من مقدسات.
وقال عضو اللجنة الدولية للمسيرة العالمية إلى القدس والمتحدث الرسمي باسمها زاهر البيراوي، في تصريح خاص بـ "شبكة قدس"، أن فكرة المسيرة بدأت "من الشعور بالتقصير تجاه القدس وأهلها وبأن القدس لم تأخذ حقها من الحراك الشعبي على المستوى العالمي التضامني، ومن الشعور بأن القدس هي أصل الصراع مع المحتل وأنها مفتاح الحرب والسلام.
وأضاف البيراوي بالقول: "في العام الماضي تم تنظيم المسيرة في الذكرى السنوية ليوم الأرض الفلسطيني، ولكن قيادة المسيرة وبعد تقييم الفعاليات في السنة الماضية وبناء على رغبة أهلنا في مناطق ال48 الذين فضلوا الإبقاء على يوم الأرض مناسبة خاصة ولها خصوصيتها، الأمر الذي جعل قيادة المسيرة هذا العام تنظمها في الذكرى السنوية لاحتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس واحتلال المقدسات المسيحية والإسلامية فيها. وقد تم الاتفاق مع الجهات المشاركة على جعل المسيرة سنوية، وجعهلها مناسبة للتضامن العالمي مع القدس والمقدسات، ولكشف الوجه العنصري لدولة الحتلال وفضح ممارساتها ضد القدس وأهلها وهويتها العربية والإسلامية.
أهداف ورسائل المسيرة
وعن أهداف المسيرة ورسالتها أشار المتحدث الى أن "المشاركون في المسيرة يجمعهم القلق على مدينة القدس، والخوف على مستقبلها من إجراءات التهويد والتطهير العرقي، فبعضهم ينطلق في ذلك من دافع ديني أو سياسي وبعضهم يعتقد أن القضية إنسانية لأن القدس تراث حضاري للبشرية جمعاء".
وعند سؤاله عن رسالة الحملة قال البيراوي أن "رسالة المسيرة إلى العالم العربي والإسلامي تتلخص بضرورة التحرك العملي وعدم الاكتفاء بالتنديد، لأن مجرد التنديد لا ينفع مع إجراءات التهويد، وأنه لا بد من خطوات عملية لحماية القدس والمقدسات، فإذا كانت حكومات العالم قد عجزت حتى الآن عن حماية القدس ووقف تهويدها فإن شعوب العالم لن تبقى صامتة، وستحاول بخطوات عملية أن تشكل حالة ضغط حقيقي على الاحتلال، لكي يعرف أن شعوب العالم قادرة على التحرك، وبالتالي فإن إرادة الشعوب يجب أن تحترم".
ولفت البيراوي الإنتباه الى أن الهيئة الاستشارية للمسيرة مكونة من "100" شخصية اعتبارية عالمية، ويدعمها ويؤيد أهدافها مئات من الشخصيات السياسية والفكرية والدينية من مختلف دول العالم، سيشارك بعضهم في المسيرات والتجمعات الجماهيرية في دول الطوق وسيسافر بعضهم إلى داخل فلسطين سواء إلى الضفة الغربية أو إلى قطاع غزة ليصلوا إلى أقرب نقطة ممكنة للقدس.
أبرز الشخصيات والدول المشاركة
وعن أبرز الشخصيات المشاركة في المسيرة العالمية لهذا العام قال البيراوي أن أبرز الشخصيات هي رئيس الحركة الإسلامية في مناطق الـ "48" الشيخ رائد صلاح، ورئيس أساقفة سبسطية الروم المطران عطا الله حنا، ورئيس المبادرة الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي، ومن جنوب افريقيا الأب "دبزمونرتوتو" الحائز على جائزة نوبل للسلام، ومن ماليزيا نائب رئيس الوزراء الأسبق مهاتير محمد، ومن الهند رئيس محكمة دلهي القاضي "تراجندر سكر".
ومن أبرز الدول العربية المشاركة في المسيرة العالمية هذا العام: فلسطين ، ومصر ، والأردن ، ولبنان ، وتونس ، وليبيا ، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا، ومن أبرز الدول الإسلامية: باكستان، وإندونيسيا، وماليزيا، وإيران، وأفغانستان، بالإضافة الى أن هناك مشاركة من قبل منظمات عديدة في معظم الدول الأوروبية وفي الأمريكتين وفي استراليا ونيوزلندا.