مذهل وصعب ذلك المشهد للمستوطنين، وهم يقيمون طقوسهم علنا في المسجد الأقصى المبارك، ويعلنون رقصاتهم الاستفزازية داخله مع أغنية شهيرة لهم تقول: (سيُبنى المعبد)، وذلك منذ إعادة فتحه للمصلين بعد إغلاق دام أربعين يوما، وهو الأطول منذ أكثر من ثمانية قرون.
كما كان متوقعا، نجح إيتمار بن غفير في تمرير قانونه الذي وضعه في برنامجه الانتخابي عام 2022، حيث أقر الكنيست الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة نهائيا قانون الإعدام شنقا للأسرى الفلسطينيين المدانين
في الوقت الذي ينشغل فيه الإقليم بأنباء الحرب الجارية، ويتابع فيه الفلسطينيون إغلاق المسجد الأقصى بالكامل ومنع المصلين من الوصول إليه منذ منتصف شهر رمضان بحجة الحالة الأمنية، وقمعهم أمام باب ا
لم يكن أحد من المراقبين يتوقع أن تصل الأمور في المسجد الأقصى المبارك إلى الحد الذي وصلت إليه مع بداية شهر رمضان الجاري. ذلك أن التهديدات الإسرائيلية التي سبقت بداية شهر رمضان انصبت كلها على تقليل عدد المصلين في المسجد
لقب "ملك إسرائيل غير المتوج" الذي أعطاه البعض بنيامين نتنياهو لم يأتِ من فراغ، وإنما أتى من حقيقة أن هذا الشخص أكثر سياسي إسرائيلي فهم طبيعة مجتمعه والطبقة السياسية الحاكمة فيه.
لعل إسرائيل في الحقيقة كانت اللاعب الغائب الحاضر في كل ما جرى ويجري حاليا في جنوب اليمن عقب سيطرة قوات "درع الوطن" التابعة للحكومة الشرعية على محافظات جنوب اليمن، وسقوط مشروع المجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي لانفصال جنوب اليمن.
مشهد لافت ذلك الذي ظهر فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بصحبة بعض أعضاء حزبه في الكنيست وهم يضعون دبوسا على شكل مشنقة أثناء مناقشة مشروع قانون إقرار عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين.
يبدو أن تطورات الأحداث في المسجد الأقصى تسير على نحو أكثر تسارعا مما توقعه الكثير من المحللين والمراقبين، فعلى غير المعهود من جماعات المعبد المتطرفة في هذه الفترة من العام، شهد يوم الثامن عشر من نوفمب
لا يكاد يمر يوم دون أن يتحفنا اللوبي الإنجيلي الديني المساند لإسرائيل في الولايات المتحدة بمفارقة جديدة يحاول من خلالها أن يثبت أن أتباعه لا يرون أنفسهم خدما لبلدهم، وإنما يضعون أنفسهم في خدم
بالرغم من أن التحالف الإستراتيجي بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل كان يشكل دائما أحد أعمدة نظام الحكم في الولايات المتحدة، فإن السنوات الأخيرة شهدت تغيرات غير مسبوقة في المزاج العام تجاه هذا الالتزام الحديدي بمصلحة إسرائيل.
لم يحظَ خبر إصدار دولة الاحتلال تصاريح جديدة لسكان ثلاث مناطق تقع شمال غربي القدس داخل أراضي الضفة الغربية بتغطية إعلامية تليق بطبيعة هذه الحركة الأخيرة.
لعلك لا تجد اليوم في الأدبيات العبرية كلمة توازي كلمة "الكابوس" بالنسبة لإسرائيل أكثر من كلمة "انتفاضة". فالانتفاضة كانت على الدوام نقطة مفصلية في حركة الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال؛ ثورة شعبية عا