لعل إسرائيل في الحقيقة كانت اللاعب الغائب الحاضر في كل ما جرى ويجري حاليا في جنوب اليمن عقب سيطرة قوات "درع الوطن" التابعة للحكومة الشرعية على محافظات جنوب اليمن، وسقوط مشروع المجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي لانفصال جنوب اليمن.
مشهد لافت ذلك الذي ظهر فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بصحبة بعض أعضاء حزبه في الكنيست وهم يضعون دبوسا على شكل مشنقة أثناء مناقشة مشروع قانون إقرار عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين.
يبدو أن تطورات الأحداث في المسجد الأقصى تسير على نحو أكثر تسارعا مما توقعه الكثير من المحللين والمراقبين، فعلى غير المعهود من جماعات المعبد المتطرفة في هذه الفترة من العام، شهد يوم الثامن عشر من نوفمب
لا يكاد يمر يوم دون أن يتحفنا اللوبي الإنجيلي الديني المساند لإسرائيل في الولايات المتحدة بمفارقة جديدة يحاول من خلالها أن يثبت أن أتباعه لا يرون أنفسهم خدما لبلدهم، وإنما يضعون أنفسهم في خدم
بالرغم من أن التحالف الإستراتيجي بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل كان يشكل دائما أحد أعمدة نظام الحكم في الولايات المتحدة، فإن السنوات الأخيرة شهدت تغيرات غير مسبوقة في المزاج العام تجاه هذا الالتزام الحديدي بمصلحة إسرائيل.
لم يحظَ خبر إصدار دولة الاحتلال تصاريح جديدة لسكان ثلاث مناطق تقع شمال غربي القدس داخل أراضي الضفة الغربية بتغطية إعلامية تليق بطبيعة هذه الحركة الأخيرة.
لعلك لا تجد اليوم في الأدبيات العبرية كلمة توازي كلمة "الكابوس" بالنسبة لإسرائيل أكثر من كلمة "انتفاضة". فالانتفاضة كانت على الدوام نقطة مفصلية في حركة الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال؛ ثورة شعبية عا
لم يكن مستغربا أن يعلن أقطاب تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل مرارا عن رغبتهم في تحقيق حلم "إسرائيل الكبرى" و"أرض الميعاد"، خاصة منذ بدء حرب الإبادة الجارية في قطاع غزة.
لا نبالغ إن قلنا إن يوم الأحد الثالث من أغسطس/ آب الجاري، كان أسوأ يوم يمر على المسجد الأقصى المبارك منذ احتلاله في السابع من يونيو/ حزيران 1967. فهذا اليوم شهد تغييرات جذرية غير مسبوقة في المسجد ا
لا يكاد أحد من المراقبين يشك في أننا نعيش هذه الفترة موجة تحولات حقيقية حادةٍ وغير مسبوقة في الرأي العام الغربي تجاه إسرائيل، وخاصة بعد مرور أكثر من عشرين شهرًا على حرب الإبادة التي يشهدها قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم.
هناك نقطة ينبغي الاعتراف بها لدولة الاحتلال، وهي حرصها على التخصصية في الملفات التي تتناولها الأجهزة الإسرائيلية المختلفة، بحيث لا يطغى ملف على آخر، ولا يحول الانشغال العام بملفٍّ ما دون استمرار العمل
تكاد القضية الفلسطينية تكون الأولى في العالم على مستوى تعقيدات الصراع ونوعيته، فالصراع على هذه الأرض يتجاوز كونه صراعًا سياسيًا إلى جوانب متعددة منها الأيديولوجي، والاجتماعي، والاقتصادي، والديني، والن