في خضمّ هذه الحالة المأساوية التي نعيشُها من التاريخ، وفي الوقت الذي سادت فيه مفاهيمُ الانتفاع على التضحية، وعلا فيه الصوتُ الناشزُ عن نغم الثورة، وبرز فيه المُثقفون الزائفون والمُخادعون والمُتسلقون ع
في التاريخ دائماً ما هو قادرٌ على تفسير الواقع أو على تكرار نفسه، فعلى سبيل المثال، هناك مقولةٌ في وصف الحرب الفيتنامية أستخدمُها قياساً على الواقع: "الفيتنامييون لم ينتصروا في أيّ معركةٍ ولكنّهم فازو
ملاحظة: لستُ خبيراً سياسياً أو عسكرياً، ولستُ مؤرخاً في التاريخ، وإنما أكتبُ مجرد رؤية بسيطة للأحداث، من واقع قراءتي المتواضعة، ومن واقع انتكاسي ببعض الحقائق أيضاً، مع مراعاة احتمال رأيي للصواب وكذلك