بقليل من المجازفة، أرى أن زيارة بنيامين نتنياهو الوشيكة لواشنطن قد تكون آخر زياراته للعاصمة الأمريكية كرئيس للحكومة الإسرائيلية. "ملك إسرائيل" الذي حكمها أكثر من بن غوريون، يكاد يخط السطر الأ
لم يكن يخطر ببالي أبدا، أنني سأكتب بمناسبة انقضاء "1000" يوم من العدوان والمقاومة، والكارثة والبطولة، فيما الحرب لم تضع أوزارها بعد، والمذبحة ما زالت مستمرة
الفارق الزمني بين إعلان حركة فتح في مؤتمرها الثامن، انتخاب السيد محمود عباس بالإجماع رئيساً لها، وقرار حركة حماس الذهاب إلى جولة ثانية لانتخاب رئيسٍ لمكتبها السياسي، لا يتعدى الساعات الثماني
لم تبتلع الحكومة الإسرائيلية اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بيسر وسهولة، ويجد رئيسها عسرا في هضمه، والأهم في تسويغه وتسويقه لحلفائه وأصدقائه، ومن خلفهم الرأي العام الإسرائيلي.
لم تختر إيران الحرب، بل فرضت عليها، تلكم حقيقة تجهد إدارة ترامب للنيل منها، وتحاول استبدالها بسردية "الحرب الاستباقية"، بمعنى أن واشنطن أعلنت الحرب
حين يطرح السؤال: أين تتجه غزة، وهل سيتم الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية من اتفاق العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول، وكيف ومتى وبأي شروط؟، يأتيك الجواب: نحن بانتظار قمة ترامب- نتنياهو في التاسع والعشرين من الشهر الجاري
في الأنباء، أو بالأحرى، في التسريبات، أن واشنطن مؤخرا، أخذت ترسل إشارات محمّلة باستعدادها فتح قناة حوار وتفاوض مباشر مع حزب الله، تبحث في عشرات القضايا العالقة، التي لا حل لها ولا علاج، من دون أن يكون
فجْر 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وقع ما لم يكن في حسبان جيش الاحتلال الإسرائيلي. لم تكن طريقه إلى بلدة بيت جن سالكة وآمنة، وفي الاتجاهين معا، لا عند الدخول ولا عند الانسحاب، وجد ما لم يكن ينتظره. غطرسة القوة واستعلاؤها
تشتد الحاجة لتنظيم المجتمع الفلسطيني، خصوصا في الشتات. لطالما كان التنظيم أولوية ما بعدها أولوية، بيد أنها اليوم باتت أداة ورافعة لإدامة زخم التضامن العالمي مع غزة وفلسطين. فالفلسطينيون في
لم يعد يُؤتى على ذكر السلطة الفلسطينية من دون استدراكات تتصل حصرا بـ"الإصلاح"، ولم يعد إصلاح السلطة شأنا وطنيا فلسطينيا خالصا، بل بات متطلبا دوليا، مدعوما بكتلة عربية وإسلامية
ليست لدينا وسيلة للتعرف على اتجاهات الرأي العام الفلسطيني وتوجهاته سوى استطلاعات الرأي العام التي تجريها "بيوت خبرة" دأبت على سبر أغوار الجمهور الفلسطيني، وقدمت على نحو موضوعي صورة شاملة
سنضع أقدامنا على الأرض، بعد أن حلّق بنا دونالد ترامب خلال ساعات أربع وعشرين حاسمة، على ارتفاعات شاهقة في السماء.. سنلوذ بالسياسة الواقعية، بتعقيداتها وحفرها العميقة، وبما تستبطن من فرص وتحديات، بعد أن أمعن الرئيس الأميركي في تقديم تصورات