لم تبتلع الحكومة الإسرائيلية اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بيسر وسهولة، ويجد رئيسها عسرا في هضمه، والأهم في تسويغه وتسويقه لحلفائه وأصدقائه، ومن خلفهم الرأي العام الإسرائيلي.
لم تختر إيران الحرب، بل فرضت عليها، تلكم حقيقة تجهد إدارة ترامب للنيل منها، وتحاول استبدالها بسردية "الحرب الاستباقية"، بمعنى أن واشنطن أعلنت الحرب
حين يطرح السؤال: أين تتجه غزة، وهل سيتم الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية من اتفاق العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول، وكيف ومتى وبأي شروط؟، يأتيك الجواب: نحن بانتظار قمة ترامب- نتنياهو في التاسع والعشرين من الشهر الجاري
في الأنباء، أو بالأحرى، في التسريبات، أن واشنطن مؤخرا، أخذت ترسل إشارات محمّلة باستعدادها فتح قناة حوار وتفاوض مباشر مع حزب الله، تبحث في عشرات القضايا العالقة، التي لا حل لها ولا علاج، من دون أن يكون
فجْر 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وقع ما لم يكن في حسبان جيش الاحتلال الإسرائيلي. لم تكن طريقه إلى بلدة بيت جن سالكة وآمنة، وفي الاتجاهين معا، لا عند الدخول ولا عند الانسحاب، وجد ما لم يكن ينتظره. غطرسة القوة واستعلاؤها
تشتد الحاجة لتنظيم المجتمع الفلسطيني، خصوصا في الشتات. لطالما كان التنظيم أولوية ما بعدها أولوية، بيد أنها اليوم باتت أداة ورافعة لإدامة زخم التضامن العالمي مع غزة وفلسطين. فالفلسطينيون في
لم يعد يُؤتى على ذكر السلطة الفلسطينية من دون استدراكات تتصل حصرا بـ"الإصلاح"، ولم يعد إصلاح السلطة شأنا وطنيا فلسطينيا خالصا، بل بات متطلبا دوليا، مدعوما بكتلة عربية وإسلامية
ليست لدينا وسيلة للتعرف على اتجاهات الرأي العام الفلسطيني وتوجهاته سوى استطلاعات الرأي العام التي تجريها "بيوت خبرة" دأبت على سبر أغوار الجمهور الفلسطيني، وقدمت على نحو موضوعي صورة شاملة
سنضع أقدامنا على الأرض، بعد أن حلّق بنا دونالد ترامب خلال ساعات أربع وعشرين حاسمة، على ارتفاعات شاهقة في السماء.. سنلوذ بالسياسة الواقعية، بتعقيداتها وحفرها العميقة، وبما تستبطن من فرص وتحديات، بعد أن أمعن الرئيس الأميركي في تقديم تصورات
بعيدا عن مناخات "التضخيم" و"التفخيم" و"المبالغة" التي اشتهر بها ترامب، لاعتبارات تتعلق بنظرته لشخصه و"زعامته"، يمكننا وضع المبادرة في السياق الذي شكلها، وأخرجها إلى دائرة الضوء، في هذا التوقي
ينقسم المراقبون والرأي العام العربي، بين مؤيد متفائل، بالاعترافات الدولية المتتالية بالدولة الفلسطينية، باعتبارها توطئة ضرورية، بل وقفزة على طريق الانتقال بهذه الدولة من "حبر القرارات" إلى أرض الواقع.. وآخر متحفظ، ينحو للتشاؤم، ينظر للمسألة كخطوة رمزية للغاية، متأخرة كثيرا، لن تحدث فرقا في حياة الفلسطينيين.
تتسع الفجوة بين السلطة والمقاومة في فلسطين، ولا أقول بين فتح وحماس، ففتح ليست على قلب رجل واحد، وإن كانت غالبيتها منساقة وراء القائد الأوحد.. وحماس، هي قلب المقاومة وعمودها الفقري، وإن كانت لا تختزل المقاومة، لا من حيث فصائلها، ولا من حيث أدواتها.