في خضم الضجيج الإسرائيلي حول نتائج الحرب على غزة، يخرج صوت من داخل المطبخ السياسي ليقول ما لا يرغب كثيرون في سماعه. مقال تساحي هنغبي مستشار الأمن القومي السابق للاحتلال
تمثل اللحظة الراهنة في تاريخ كتائب القسام "منعطفاً رمزياً وعسكرياً" فائق الحساسية. فإعلان استشهاد ثلة من قادة الصف الأول، وعلى رأسهم قائد أركانها محمد السنوار (أبو إبراهيم) وناطقها الرسمي الشهير حذيفة الكحلوت
لا يكتب الجنرالات والصحافيون الإسرائيليون اليوم عن الحرب بوصفها فعلاً أمنياً وعسكرياً صرفاً، بل باعتبارها بنية سياسية كاملة تُدار من مكتب رئيس الوزراء (نتنياهو) . في هذا السياق، يقدّم مقال اللواء
في "سيدي تيمان"، ليس الليل للراحة، بل هو ساحة معركة صامتة بين لحم المعصم وصلابة الحديد. كنت أستجدي أربع ساعات من النوم على "فرشة" ترفض أن تحتضن تعبي
تشير كثافة المقالات والتحليلات الصادرة في الإعلام الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة إلى عودة إيران لتتصدّر سلّم التهديدات، ليس بوصفها احتمالًا نظريًا بعيدًا، بل كخصم مركزي لم تُحسم المواجهة معه بعد
تأتي مقالة العقيد (احتياط) البروفيسور غابي سيبوني والعميد (احتياط) إيريز فينر، المنشورة على موقع «معهد القدس للاستراتيجية والأمن»، في لحظة مراجعة مهمةو داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية
يأتي استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتكرر للأجهزة الأمنية في قطاع غزة ضمن سياسة مدروسة، لا يمكن فصلها عن عقيدته الأمنية القائمة على تفكيك منظومات الضبط الداخلي، وإنتاج بيئة فوضى أمنية محسوبة العواقب
شكّل اغتيال القيادي في كتائب القسام رائد سعد حدثًا لافتًا في المشهدين العسكري والسياسي، ليس فقط بسبب مكانته داخل البنية القيادية لـ”حماس”، بل بسبب توقيته ودلالاته الأوسع. وقد عكست التغطية الإ
لا يتعامل الاحتلال الإسرائيلي مع ما يُسمّى “التهدئة” في قطاع غزة بوصفها حالة توقف عن الحرب، بل كمرحلة عملياتية مختلفة تُدار فيها المعركة بأدوات أقل ضجيجًا وأكثر دقة. فالاغتيالات والاستهدافات الانتقائية
تُظهر التوترات المتصاعدة بين إسرائيل و«حزب الله» أنّ فهم بنية القوة داخل الحزب لم يعد ترفاً بحثياً، بل ضرورة استراتيجية لفهم مسار الصراع وتقدير اتجاهاته المقبلة.
تشهد الضفة الغربية اليوم حالة متصاعدة من الفعل الميداني مع تكرار عمليات الدهس والطعن وإطلاق النار الفردية، وهي عمليات تعيد إلى الواجهة نموذج «المقاومة بلا قيادة» .
يشهد الخطاب الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة تحولاً مهماً في تقييم الأداء السياسي والعسكري لدولة الاحتلال، حيث انتقلت المقالات والتقديرات الإسرائيلية من محاولة تبرير الأداء العسكري وتسويق «ال