في خضمّ التحولات المصيرية التي تعصف بفلسطين التاريخية، من حرب الإبادة في غزة، إلى التهجير المنهجي والقتل اليومي في الضفة الغربية، مرورًا بتهويد القدس وتفريغها من هويتها العربية، وصولًا إلى سي
بعد عامين من الحرب على غزة، يعود المسجد الأقصى ليتصدر المشهد مجددًا، لا بوصفه مجرد رمز ديني، بل كأحد أهم محاور الصراع على الهوية والسيادة في القدس. فالأقصى اليوم لم يعد ساحة اقتحامات عابرة، ب
في الآونة الأخيرة زادت وتيرة الأصوات والمقالات والجلسات الحوارية، الداعية إلى ضرورة مشاركة الفلسطينيين في انتخابات بلدية الاحتلال في القدس، وهذه ليست المرة الأولى التي تخرج فيها الأصوات لدفع الفلسطينيين للمشاركة في الانتخابات البلدية
تمهيد مثل كل عام يصدر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي توصيات استراتيجية لحكومة الاحتلال، للتعامل مع ما يصفها التحديات الاستراتيجية، التي يواجهها كيان الاحتلال، والتي شملت هذا العام مجموعة من ال
يعتبر الصندوق القومي اليهودي المعروف باسم "الكيرن كييمت" بالمعنى التوراتي صدقة من أجل الآخرة "من أقدم المؤسسات الصهيونية الاستعمارية العرقية التي عملت ومازالت تعمل على احتلال الأراضي الفلسطينية وتسجيلها لليهود فقط.
القدس مدينة منكوبة، لم تحظَ أبداً بفرصة تطورها الطبيعي، حيث اختلطت فيها الأطماع والنزاعات، وتعرض حيزها وسكانها للمصادرة والتشريد والتهجير القسري والناعم على حد سواء، وتعرضت للتمزيق والتش