ترجمة خاصة - شبكة قُدس: قالت الباحثة والصحفية الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، التي أثارت قضيتها جدلاً واسعاً بعد اتهامها من قبل فصائل المقاومة العراقية، وتحديداً كتائب حزب الله، بالعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، إن دخول المستوطنين إلى القرى الفلسطينية في الضفة الغربية "جزء من سياسة متعمدة" تهدف إلى الاعتداء على الفلسطينيين أو استفزازهم لاستدراج ردود فعل تبرر تصعيد العنف ضدهم.
وكتبت تسوركوف، في منشور على منصة "إكس"، أنها نشأت في إحدى المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، ودرست في مدرسة "أحي تكوع"، وأضافت أن دخول القرى الفلسطينية اليوم "ليس أمراً عفوياً، بل جزء من سياسة ينتهجها المستوطنون، هدفها إما إلحاق الأذى بالفلسطينيين أو استفزازهم واستدراج رد فعل يبرر ممارسة مزيد من الانتهاكات بحقهم".
واعتبرت أن التصور الذي تربت عليه، والقائل إن الفلسطينيين "يفتقرون إلى الشعور القومي ويمكن إخضاعهم للحكم العسكري إلى الأبد أو ترحيلهم"، هو تصور "خاطئ من أساسه"، مؤكدة أن "الفلسطينيين لن يرحلوا إلى أي مكان، ولن يغادروا أرضهم".
وكان تسوركوف قد أُسِرَت في بغداد في مارس/آذار 2023، وأُفرج عنها لاحقاً. وخلال فترة احتجازها، اتهمتها كتائب حزب الله العراقية بالعمل لصالح الموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وقالت إنها دخلت العراق بغطاء باحثة لجمع معلومات عن الفصائل المسلحة والأوضاع السياسية والأمنية، وبناء شبكة علاقات مع ناشطين وسياسيين، ورصد البيئة الشيعية والسعي إلى تأجيج الانقسامات الداخلية واستثمار احتجاجات عام 2019، فضلاً عن جمع معلومات تتعلق بإيران وسوريا ولبنان.



