شبكة قدس الإخبارية

اعتقال 4 طالبات من جامعة بيرزيت.. ونادي الأسير: الاستهداف الإسرائيلي للطلبة لم يتوقف

SaveClip.App_712377807_18596257474010954_7929096730572868439_n

متابعة قدس الإخبارية: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، أربع طالبات من جامعة بيرزيت، خلال حملة مداهمات طالت مناطق متفرقة في محافظات الضفة، في إطار ما تصفه مؤسسات الأسرى الفلسطينية بسياسة متواصلة تستهدف الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبة نتالي أبو دية بعد مداهمة منزل عائلتها وتفتيشه في بلدة بيرزيت شمال رام الله، كما اعتقلت الطالبة جولان أبو عواد عقب اقتحام سكن الطالبات في البلدة ذاتها.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبة ليلى خليل بعد مداهمة منزل عائلتها في بلدة بيتونيا غرب رام الله، فيما جرى اعتقال الطالبة سما صافي عقب اقتحام منزل عائلتها في مدينة رام الله.

وفي تعقيبها على الاعتقالات، قالت مديرة الإعلام والتوثيق في نادي الأسير الفلسطيني، أماني سراحنة، لـ قدس الإخبارية إن اعتقال الطالبات الأربع يأتي ضمن سياسة إسرائيلية مستمرة تستهدف الطلبة الجامعيين، ولا سيما الطالبات، مشيرة إلى أن مئات الطلبة تعرضوا للاعتقال خلال الفترة الماضية، بينهم طلبة كانوا على مقاعد الدراسة.

وأوضحت سراحنة أن جامعة بيرزيت كانت من أكثر الجامعات الفلسطينية التي طالت طالباتها حملات الاعتقال، مؤكدة أن عددا من الطالبات ما زلن رهن الاعتقال، سواء على خلفية ما تسميه سلطات الاحتلال "التحريض" أو بموجب أوامر الاعتقال الإداري.

ولفتت سراحنة لـ قدس الإخبارية إلى أن العديد من الطلبة والطالبات الذين اعتُقلوا في الأشهر الأولى من الحرب وأُفرج عنهم لاحقا، تعرضوا للاعتقال مجددا أو للاستدعاءات المتكررة من أجهزة مخابرات الاحتلال، ما يعكس استمرار سياسة الملاحقة والاستنزاف بحقهم.

وأضافت أن وتيرة الاعتقالات في الضفة الغربية ما تزال مرتفعة، حيث تسجل يوميا ما لا يقل عن 15 حالة اعتقال، فيما يصل العدد في بعض الأيام إلى نحو 30 حالة، مؤكدة أن الاعتقال لا يقتصر على سلب الحرية، بل يترافق مع سلسلة من الانتهاكات بحق المعتقلين وعائلاتهم.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تنفذ خلال عمليات الاعتقال أعمال تخريب وتدمير داخل المنازل، إلى جانب الاعتداء بالضرب والتهديد وسرقة الممتلكات، فضلا عن استخدام أفراد من العائلات، وخصوصا النساء، كرهائن للضغط على المطلوبين أو أقاربهم.

وأكدت أن حملات الاعتقال لم تتوقف كذلك في قطاع غزة، مشيرة إلى أن مؤسسات الأسرى ما زالت تتلقى إفادات وإشعارات عن حالات اعتقال هناك، رغم صعوبة توثيقها بسبب ظروف الحرب وتشتت العائلات وفقدان العديد من الأسر لأفرادها أو لوسائل التواصل والمتابعة.

وتتعرض جامعة بيرزيت وطلبتها لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال، كان من أبرزها اقتحام حرم الجامعة في كانون الثاني/ يناير الماضي والاعتداء على الطلبة، في سياق حملة متواصلة تستهدف المؤسسات التعليمية والحركة الطلابية الفلسطينية.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0